• اعترفت بالمجهود.. المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تطالب بقانون للهجرة واللجوء
  • بقات مصرة.. ميركل تطالب الجزائر بترحيل مواطنيها من ألمانيا
  • من 199 إلى 240 درهما.. “أورنج” تطلق عروضا جديدة للويفي ديال الدار
  • البرلمانية التجمعية أسماء اغلالو لعبد العزيز أفتاتي: هبل تعيش!
  • باب سبتة.. حجز أزيد من 10 آلاف حبة قرقوبي
عاجل
السبت 16 يوليو 2016 على الساعة 13:53

ابن كيران/ رباح/ بنحمزة/ اللقماني/ رحاب.. تعليقات مغربية على الانقلاب الفاشل في تركيا

ابن كيران/ رباح/ بنحمزة/ اللقماني/ رحاب.. تعليقات مغربية على الانقلاب الفاشل في تركيا

large-1847226527050319360

أمين السالمي (الرباط)

اختلفت تعليقات وردود فعل الفاعلين السياسيين المغاربة حول محاولة الانقلاب التي عاشتها تركيا مساء أمس الجمعة وصباح اليوم السبت (15 و16 يوليوز).
بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون أكد رفض المغرب، من حيث المبدأ، أي استخدام للقوة من أجل تغيير النظام القائم، داعية إلى المحافظة على النظام الدستوري في هذا البلد.
من جهته، عبد الاله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، سارع إلى بعث رسالة تهنئة إلى الشعب التركي وإلى رئيس حزب العدالة والتنمية التركي، بمناسبة ما اعتبره “نجاحه في التصدي للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها تركيا ليلة أمس الجمعة”، مشددا على أن “الشعب التركي العظيم قدم بكافة قواه الوطنية الملخصة مثالا رائعا في الوحدة والمسؤولية والاستعداد للتضحية حين عبر عن رفضه للمحاولة الانقلابية وخرج في احتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية يتصدى بصدر عار للدبابات والرصاص”.
امحمد اللقماني، عضو المكتب السياسي لحزب الاصالة والمعاصرة، اعتبر أن “المحاولة الانقلابية للعسكر في تركيا مرفوضة إطلاقاً مهما كانت الأخطاء القاتلة لأردوغان”، متسائلا: “منذ متى كانت الديمقراطية تأتي محمولة على صهوة الدبابات؟”.
ومن جهته، اعتبر عزيز رباح، وزير النقل والتجهيز واللوجيستيك، وعضو الامانة العامة للبيجيدي، أن “الأمة انتصرت وتركيا انتصرت والديموقراطية انتصرت، وسيخيب الانقلابيون والانفصاليون مهما اختبأوا وراء الكواليس”، مؤكدا أن “القيادة والشعب عندما يتلاحمان يصنعان المعجزات ويضمنان الأمن والاستقرار والتقدم”.
وأوردت لبنى أمحير، النائبة البرلمانية عن حزب الحركة الشعبية، أن “تركيا العظيمة صامدة ولا تفجيرات الإرهاب ولا انقلاب العسكر سيزعزع ديمقراطيتها وإرادة شعبها”، مشددة على أنه “حينما يكون الشعب مؤمنا بالديمقراطية وبمبادئها ولا يخاف المواجهة”، داعية إلى “حقن دماء البعض بالدم التركي”.
ورغم المنع الذي طال أعضاء المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، من طرف الكاتب الأول ادريس لشكر، من التعبير عن مواقفهم إزاء تطورات الأحداث في تركيا، قالت حنان رحاب، عضو المكتب السياسي للحزب، إن “طيب رجب اردوغان اختار ان يتغول وينقلب على مبادىء اختارها الشعب التركي منذ 1923″، معتبرة أن “غروره عنوان لاستبداد لا يخدم نهائيا الديمقراطية ومبادئ الجمهورية التركية”، مشيرة إلى أنه “لا مبرر للانقلابات العسكرية، ومرفوضة تحت أي مبرر”.
وعبر عادل بنحمزة، الناطق الرسمي باسم حزب الاستقلال، عن موقف “الرفض الكامل والمطلق للانقلاب العسكري أيا كانت مبرراته وخلفياته”، معتبرا أن “أردوغان استعمل الديمقراطية لقيادة تركيا إلى نظام شمولي، وأن هذا الأمر كان مرفوضا حتى داخل حزب العدالة والتنمية، لكن الصمت وتجبر أردوغان فرض على الجميع القبول بالأمر الواقع حيث تحول إلى سلطان من زمن الدولة العثمانية، وحده داود أوغلو وقبله عبد الله غول امتلكا الشجاعة للرحيل، لكن في صمت أيضا”.
وشدد عادل بنحمزة على أن ما يجري اليوم هو أيضا “الثمن الذي يمكن أن يدفعه أي نظام يقتل الحوار والرأي الآخر ويؤسس للشمولية في كل شيء، وهو أيضا ثمن الغرور والثقة المبالغة في النفس”.