• بعد شهر ونصف على مقتله.. صلاة الغائب على خاشقجي
  • قاليهم أي حاجة تجي باسم الله.. مدرب ريال مدريد الجديد لم يضع أي شروط في عقده!
  • مخدرات وقرقوبي وخيانة زوجية.. توقيف 3 أشخاص في مراكش
  • من مدرجات “دونور”.. الجمهور يردد “الشعب يريد إسقاط الساعة”
  • الانتصار على الكاميرون.. كيف كسب رونار الرهان على الميدان؟
عاجل
الخميس 14 يوليو 2016 على الساعة 11:45

الحيطي/ شرفات/ الكروج/ الشوباني/ بنخلدون.. وزارء تحت قصف جيوش الفايس بوك!

الحيطي/ شرفات/ الكروج/ الشوباني/ بنخلدون.. وزارء تحت قصف جيوش الفايس بوك!

Ministres

فرح الباز

في مناسبات كثيرة، وجد عدد من الوزارء أنفسهم مصلوبين في ساحة الفايس بوك، ويتعرضون لوابل من الانتقادات بسبب قرارات أو مواقف اعتبرها “جلادوهم” موجبة للرجم بتدوينات كانت في مرات كثيرة سببا في إطلاق رصاصة الرحمة على مناصبهم الوزارية. ولعل ما تتعرض له اليوم الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة من “هجومات شرسة” على الشبكات الاجتماعية خير مثال على ذلك.
منذ حوالي أسبوعين، وحكيمة الحيطي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، تتعرض لانتقادات حادة من قبل نشطاء موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، بسبب إقدام وزارتها على الترخيص لاستيراد شحنة من النفايات الايطالية لحرقها في معامل الاسمنت في المملكة، الأمر الذي أثار جلبة واسعة على الشبكة الاجتماعية.
الغضب الفايسبوكي على وزيرة البيئة لم يتوقف عند انتقاد صفقة النفايات وكيل الاتهامات، والسخرية من مظهر الوزيرة، بل وصل حد مطالبة مجموعة من الفايسبوكين بإقالة الحيطي، بدعوى أنها حولت المغرب إلى مزبلة، رافعين في وجهها شعار المغرب “ماشي مزبالة”.
قبل الحيطي، وجدت شرفات أفيلال، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء، نفسها في موقف لا تحسد عليه، بعدما انهالات عليها الانتقادات من كل حدب وصوب، بسبب عبارة استشاط معها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي غضبا، وتفتقت معها ملكتهم الإبداعية في برامج الفوطوشوب من خلال إنجاز صور ساخرة للوزيرة.
عبارة “2 فرانك”، التي استعملتها الوزيرة في لقاء تلفزي لوصف تقاعد البرلمانيين، كانت سببا في حملة شرسة شنها نشطاء موقع فايس بوك على أفيلال. حملة لم تسكن ريحها إلا بعد أن تقدمت الوزيرة غير ما مرة باعتذارها عن عبارة لم تتوقع أن تجلب عليها ذلك الكم الهائل من الانتقادات والسخرية.
الحملات الشرسة التي شنتها جيوش الفايس بوك كانت في مرات عديدة وراء إقالة عدد من الوزارء في حكومة عبد الإله ابن كيران، وأول من كتبت “نهايته” الوزارية على يد نشطاء الشبكة الاجتماعية كان عبد العظيم الكروج، الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية سابقا، بسبب ما عرف بفضيحة الشوكولاطة.
فضيحة ختم بها الكروج أيامه على رأس وزارة الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة (النسخة الاولى للحكومة)، بعد اتهامه باقتناء كمية من الشكولاطة الفاخرة بأزيد من 33 ألف درهم من ميزانية الوزارة، لحفل عقيقة ابنه، لتتم إقالته بطلب رفعه رئيس الحكومة إلى عاهل البلاد.
طلب رئيس الحكومة لم يقتصر على اسم عبد العظيم الكروج فقط، بل شمل أيضا اسم وزيرين أخرين، نالا حظهما من انتقادات الفايسبوكين وظلا حديث الألسن لأسابيع عديدة، ويتعلق الأمر بكل من الحبيب الشوباني، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني سابقا، وسمية بنخلدون، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر سابقا.
إقالة الوزيرين جاءت بعد حملة واسعة من الانتقادات التي وجهت إليهما بسبب ما عرف على مواقع التواصل الاجتماعي ب”قصة حب الكوبل السياسي”، قصة حب جرفت معها منصب الوزيرين، بعد أن أتعبت رئيس الحكومة وأحرجت حزب العدالة والتنمية.