• الصبار: عندنا 130 ألف جمعية في المغرب
  • الرميد: أكثر من 850 ألف مواطن احتج في 2017 والسلطة تتسامح
  • قبل مواجهة الكاميرون.. حصة تدريبية مفتوحة لأسود الأطلس
  • مأدبة غذاء ومباحثات.. تفاصيل رحلة الملك والرئيس الفرنسي على متن البراق
  • المحمدية.. أزيد من 20 ألف حبة قرقوبي في كات كات!
عاجل
الجمعة 01 يوليو 2016 على الساعة 22:21

ولن ترضى عنك الكتائب حتى تتبع ملتها!!

ولن ترضى عنك الكتائب حتى تتبع ملتها!! رضوان الرمضاني facebook.com/ridouane.erramdani
رضوان الرمضاني facebook.com/ridouane.erramdani
رضوان الرمضاني facebook.com/ridouane.erramdani

في حزب العدالة والتنمية، مثل الأحزاب الأخرى، الكثير من العقلاء المتعقلين. وفي الوقت نفسه، فيه الكثير من صغار العقول، ممن أبهرتهم خوارق الفايس بوك، حتى خالوا أنفسهم مؤثرين حقا، يفرغون فيه، وبه، مكبوتات ركبتهم، وركبوها، في مواقع أخرى. ويخالون أن كل مختلف معهم، أحيانا، مدفوع بثمن. فمن ألف أن يتكلم بالمقابل، المدفوع قبلا وعينا أو متأخرا وعلى أقساط، يتوهم أن الآخرين يفعلون مثله.
هم أقرب إلى “الحياحة”. ينتشرون هنا وهناك. يكثرون الصياح. وفي جهة أخرى يتجمع من يصطادون الطرائد. هذا دورهم. لا أقل ولا أكثر. وهذا حقهم أيضا. بئس المصير.
هذا الصنف من “الحياحة”، وفيه جماعة من مراهقي السياسة، يضع “الدراكات” على عيونه. يرى ما أريد له أن يرى. ويقول ما أريد له أن يقول. يحفظ عبارات وجملا وكلمات يرددها ببغاوية تثير الشفقة. تطلبه إلى النقاش فيشهر في وجهك أحكام القيمة. أنت قلم مأجور. أنت من بقايا التحكم…
يوم تحدث عزيز رباح، الوزير والقيادي في البيجيدي، منتقدا خرجة الباحث المعطي منجب، ابتلع الكثيرون منهم ألسنتهم. أصابهم الحرج. هذا واحد منهم يقول ما لم يعتادوا. أصابتهم “التلفة”. ثم ساد الصمت.
ويوم اضطر حزبهم إلى التحالف مع من كان، قبل سويعات، سارقا، تاهوا. مزوار الذي معهم طيب ورقيق. ومزوار الذي ضدهم لص وسارق وفاسد وما فيدوش. أما شباط فهو مجرد سيكليس حين يكون مع البام، لكنه يتحول إلى عالم ذرة حين يثور في وجه التراكتور.
ويوم تكتب “رسالة مفضوحة” إلى رئيس الحكومة تتوالى ضدك السكاكين الفايسبوكية. تسمع من التهم ما لم تسمع. والجبن، منهم، أن يردوا على الفكرة بشتيمة.
النماذج كثيرة. والخلاصة أنهم لن يرضوا عنك حتى تتبع ملتهم. وهم، في جميع الحالات، حفنة جبناء. يتقنون التقلاز من تحت الفوقية. لا أقل ولا أكثر.
ما لا يفهمه هؤلاء هو أن من يكتب “رسالة مفضوحة” إلى رئيس الحكومة قادر على كتابة مثلها إلى من يصنفونه رمزا للتحكم. سيفعل يوم يقتنع بذلك. أما هم، ولفرط جبنهم، فقادرون على سبك وسب التحكم… وفي اليوم الموالي قادرون على تبرير التحالف مع هذا “التحكم”.
والخلاصة: عندكم مشكل مع شي جهة سيرو ليها نيشان، كونو رجال وشرحو لينا شنو هو هاد التحكم، وشكون دايرو وشكون ساكت عليه وشكون مستفد منو….
وبعد هذا وذاك: الله يعطيني وجوهكم ندير بيها السياسة.

#مجرد_تدوينة