• واخا مشى رباح وبوليف وأفتاتي.. الحمامة تهزم البيجيدي في انتخابات المضيق الفنيدق
  • التقى برلمانيي حزبه في مراكش.. بنشماش ديمارا بالتراكتور (صور)
  • بزاف على الهمجية.. شيعي عراقي ينحر ابنه “احتفالا” بعاشوراء!!
  • ما نساهمش.. هشام الفقيه دّا معاه الحلوى من القصر الملكي للتلاميذ ديالو فالحسيمة (صور)
  • الملك معزيا في كريم العمراني: كان من الوطنيين الصادقين
عاجل
الخميس 21 أبريل 2016 على الساعة 11:23

تخطبات وقالو ماتت وقولبات بزاف فالفايس بوك وهي غير شخصية وهمية.. لغز نجوى لوكانتي!!

تخطبات وقالو ماتت وقولبات بزاف فالفايس بوك وهي غير شخصية وهمية.. لغز نجوى لوكانتي!!

تخطبات وقالو ماتت وقولبات بزاف فالفايس بوك وهي غير شخصية وهمية.. لغز نجوى لوكانتي!!

أحمد الحاضي
نجوى لوكانتي، أو نجوى “ووم”، كما تطلق على نفسها في مجموعة مواقع على شبكة الأنترنت، التي قيل إنها قتلت في بورما، ليست غير شخصية وهمية. كيفاش؟
بدأت خيوط هذه التمثيلية تضح بعد أن وصلت مجموعة من الفايسبوكيين إلى صاحبة الصور المتداولة لنجوى لوكانتي، وهي الصحافية المغربية المقيمة في تركيا بثينة عزابي.
ويقول أحد النشطاء الفايسبوكيين، متحدثا إلى موقع “كيفاش، إن “نجوى ليست إلا شخصية وهمية”، إذ اتصل بالجمعية الوطنية الأمريكية للأحصائيين الاجتماعيين، فنفت أن يكون هذا الاسم ضمن لائحة المنتمين إليها.
موقع “كيفاش” بدوره دخل موقع الجمعية المذكورة، وبحث عن نجوى، إلا أن الأمر لم يسفر عن أي نتيجة، ما دفعنا إلى البحث عبر محرك البحث غوغل الذي أوصلنا إلى مجموعة تدوينات في المنتديات العربية منذ سنة 2012، وصورة في موقع “linkedin”، اتضح أيضا أنها ليس للمدعوة نجوى لوكانتي.
ويقول مصدر موقع “كيفاش”: “سألت أحد المغاربة الذين يعملون في الصليب الأحمر في بورما، قال لي راهم عمرهم سمعو بمقتل أي أحد من أفراد الإغاثة في بورما، وطلب مني جواز السفر وصورة لها، وملي تواصلت مع خطيبها السابق وخطيبها الحالي قالو لي أنهم بجوج عمرهم تلاقاوها وكيهضرو معاها غير في الأنترنت”.
الأكثر من هذا، يقول المتحدث، أنه تم نشر محادثة بينها وبين والدتها، تقول فيها إنها ستتوجه إلى بورما، كما تواصلت مع إحدى صديقاتها، مشيرا إلى أنها تتوفر على أكثر من حساب على فايس بوك.
موقع “كيفاش” حاول الوصول إلى هذه الحسابات، التي تناهز 5 حسابات، لكنها أقفلت مباشرة بعد تداول الخبر.
وأكدت إحدى الفايسبوكييات، أن نجوى ليست إلا شخصية وهمية، لكن ما أعطاها واقعية هو إضافتها لمجموعة من الصحافيين المعروفين.
وتقول المتحدثة: “هي كانت بغات تنشر الخبر ديال الموت ديالها باش يوقف حسابها الوهمي وتنتهي القصة، غير جرائد باش نشرو الخبر وكلشي تفاعل معاه وهادي هي اللي ما كانتش في الحسبان”.
وخلقت “نجوى لوكانتي” شخصية وهمية وروجت على أنها من مدينة فاس، ومقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية، وتعمل في الجمعية الوطنية الأمريكية للأحصائيين الاجتماعيين.
وكتبت نجوى، قبل اختفائها المزعوم، تدوينة تقول فيها إنها ستتوجه إلى بورما، لكن مع انتشار خبر اختفائها بين أصدقائها تحول الأمر إلى قضية مثيرة للاهتمام، ونشرت صور قيل إنها لنجوى غير الموجودة أصلا.