• بالصور من أكادير.. حزب الأحرار يطرح تصوره المرجعي والسياسي
  • قضية بوعشرين.. إخلاء سبيل الصحافية أمال الهواري بعد الاستماع إليها
  • عن عمر يناهز 80 عاما.. وفاة جد ميسي
  • بالصور.. “خادمات” مغربيات للبيع في السعودية!!
  • أكد على تطبيق القانون.. أوجار يرفض التعليق على اعتقال بوعشرين
عاجل
الإثنين 04 يناير 2016 على الساعة 18:34

وزارة الصحة: لا تنشروا الأكاذيب

وزارة الصحة: لا تنشروا الأكاذيب

a158eca3-85be-4b41-9af7-33b3af92e4e7_16x9_600x338

كيفاش
على خلفية الأخبار التي نشرها بعض المنابر الإعلامية حول حالات مرضى في بعض المؤسسات الاستشفائية في كل من الرباط والدار البيضاء وإنزكان، أكدت وزارة الصحة أن ما تم نشره مجرد “مغالطات وافتراءات”، مؤكدة أن هذه المنابر “لم تكلف نفسها البحث عن حقائق الأمور”.
وأوضحت الوزارة أنها “سلكت، وبالجرأة اللازمة، منهجية واضحة وشفافة حينما يقع حادث ما، من خلال إرسال لجن التفتيش والبحث عن الحقيقة، واتخاذ القرارات والجزاءات الصارمة وتبليغ الرأي العام بذلك”.
وأضافت الوزارة، في بلاغ لها، اليوم الاثنين (4 يناير)، أنها “تنهج مقاربة حقوقية في التكفل بالمرضى، من خلال ضمان الولوج للمستشفيات وتلقي العلاج، دون تمييز بسبب العرق أو الدين أو الحالة الاجتماعية، سواء الذي له مأوى أو الذي لا مأوى له، وذلك انسجاما مع مقتضيات الدستور المغربي الذي يقر بالمساواة وبالحق في الصحة كواحد من الحقوق الأساسية”.
وأضاف البلاغ أن الوزارة تؤكد للرأي العام أن المستشفيات العمومية هي فضاء للعلاج والاستشفاء وأن الأطر الطبية والتمريضية والإدارية تبذل كل الجهد للنهوض بصحة المواطنات والمواطنين وضمان خدمات صحية وعلاجية للمرضى والمصابين.
وحسب المصدرذاته فإن “الوزارة لا ترى أي داع لنشر وترويج الكذب والافتراءات”، لافتة إلى أن النقابات كانت سباقة للتنديد بما تنشره بعض هذه المنابر الإعلامية، لما في ذلك من إساءة لمهنيي الصحة وللمؤسسات الاستشفائية، مسجلة في ذات السياق أنه “كان حريا بهذه المنابر الإعلامية والمواقع الإلكترونية أن تنوه وتشجع هذه الكفاءات الطبية والتمريضية، بدل تبخيس جهودها وإقحامها في أشياء عارضة”.
وذكر البلاغ بأن بعض المنابر الإعلامية والمواقع الإلكترونية نشر أخبارا وتعاليق حول حالات مرضى في كل من مستشفى الولادة السويسي في الرباط ومستشفى ابن رشد في الدار البيضاء والمستشفى الإقليمي في انزكان.

وشددت الوزارة على أن “معالجة هذه المنابر لهذه الحالات تضمنت مغالطات تحيل، خطأ، على غياب حس مسؤولية هذه المؤسسات الاستشفائية في التكفل بهم”.