• أكد دعم السعودية رغم احتمال علم ولي العهد بخطة قتل خاشقجي.. ترامب باغي غير الفلوس!!
  • في الثانية و42 دقيقة صباحا.. المغرب يطلق قمره الصناعي الثاني
  • في 10 أشهر.. 18 مليون مسافر عبروا مطارات المغرب
  • رونار معلقا على أحداث ملعب رادس: إنها القارة الإفريقية والمواجهة المغاربية!
  • تنظيم كأس العالم 2030.. البرتغال ترغب في الانضمام إلى المغرب وإسبانيا
عاجل
الجمعة 16 مايو 2014 على الساعة 15:55

كلف 195.5 مليون درهم.. الملك يدشن مطار بني ملال

كلف 195.5 مليون درهم.. الملك يدشن مطار بني ملال

موسيقى البلوز وسيطا مشتركا للتعبير عن مشاعر المرء الشخصية كنوع من مناجاة النفس

 

كيفاش

أشرف الملك محمد السادس، اليوم الجمعة (16 ماي)، على تدشين المطار الجديد لبني ملال بعد أشغال إعادة البناء والتهيئة التي تطلبت غلافا ماليا قدره 195.5 مليون درهم.

المشروع شكل موضوع اتفاقية وقعت تحت رئاسة الملك يوم فاتح أبريل 2008، ويقع على بعد ثمانية كيلومترات شمال- غرب مدينة بني ملال.

وشمل إنجاز هذا المشروع المهيكل، الذي يعد ثمرة شراكة بين المكتب الوطني للمطارات (128 مليون درهم)، ومجلس جهة تادلة- أزيلال (5ر67 مليون درهم)، بناء محطة جوية للمسافرين، وبرج للمراقبة، وكذا تأهيل مدرج الطيران وجوانبه (التمديد والتقوية)، وتوسيع السور وتهيئة مسلك طرقي وموقف للسيارات.

وقد تم تزويد المحطة الجوية الجديدة (1500 متر مربع)، والتي تبلغ طاقتها 150 ألف مسافر في السنة، بتجهيزات تكنولوجية حديثة تستجيب للمعايير الدولية المعمول بها في مجالات الأمن والسلامة وجودة الخدمات، وعلى هندسة تستفيد من الفضاءات بكيفية أمثل سعيا إلى بلوغ تدبير مرن لحركة المسافرين. وتتوفر هذه المحطة على بهو عمومي، ومنطقة للمغادرة خاضعة للمراقبة الجمركية تشتمل على قاعة لاستقبال الضيوف المميزين وبهو للوصول.

كما شملت الأشغال بناء برج جديد للمراقبة، واقتناء تجهيزات حديثة للملاحة الجوية والإنارة الضوئية الأرضية شديدة القوة التي ستتيح، على التوالي، إرشاد الطائرات في الطرق الجوية والإقلاع والهبوط الليلي.

أما مدرج هبوط الطائرات، فقد تمت الزيادة في طوله وتقويته وتوسيعه (2500 متر/ 45 متر)، بغية تمكينه من استقبال طائرات متوسطة الحمولة من صنف “ب 737- 800”.

وتندرج إعادة تهيئة مطار بني ملال، الممتد على مساحة إجمالية قدرها 170 هكتار، في إطار تفعيل المخطط الاستراتيجي للمكتب الوطني للمطارات، الذي يجعل من أولوياته تعميم الامتثال للمعايير الدولية المعتمدة في مجال تدفق حركة النقل الجوي الدولي، والسلامة الجوية، وأمن المطارات، وجودة الخدمات.