• دراسة: سكان كازا الأكثر نرفزة وعصبية في العالم!!
  • بالصور والفيديو.. عراك دموي بين مصارعات
  • بحثا عن إعجاب الجمهور.. حاتم إيدار معوّل على “تخربيقة”
  • بنعطية: سعيد بعودتي إلى المنتخب… ورونالدو قدوة للجميع
  • بالصور من الرباط.. وزير الداخلية الفرنسي معشّي مع لفتيت وداير إشهار للمغرب!
عاجل
الإثنين 07 أبريل 2014 على الساعة 12:24

البام والكيف.. المطالبة بالعفو عن المتابعين (فيديوهات)

البام والكيف.. المطالبة بالعفو عن المتابعين (فيديوهات)

 البام والكيف.. المطالبة بالعفو عن المتابعين (فيديوهات)

 

كيفاش

اعتبر حكيم بنشماش، رئيس المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس الفريق البرلماني للحزب في مجلس المستشارين، أن جو الظلم والرعب المسلط على مناطق زراعة الكيف يجب أن يكسر، لأن المغرب اليوم يعيش مع عهد الملك محمد السادس على إيقاع المصالحة والأوراش التنموية في كل الربوع، وأن التسيب وابتزاز المواطنين يجب أن تتم القطيعة النهائية معهما.

بنشماش، خلال اللقاء الذي نظمه الحزب أول أمس السبت (5 أبريل) في مركز باب برد، أشار إلى أن الرعب الذي تعيشه المنطقة يتمثل في وجود حوالي 48 ألف مزارع متابع في قضايا مرتبطة بالكيف، وحالات مواطنين يعانون الظلم والقهر بسبب اتهامات مجانية ووشايات كاذبة، مع العلم أن الإدانة يجب أن تتبع فيها مجموعة من المساطر كما هو متعارف عليه دوليا، فالبلدان التي تحترم مواطنيها، يقول بنشماش، تجعل من هؤلاء بريئين إلى أن يثبت العكس، في حين أن أبناء منطقة شفشاون والمناطق المجاورة المعنية بزراعة الكيف كلهم متهمون رغم غياب الأدلة.

واستغرب بنشماش من الخرجات التي قامت بها بعض الجهات، بعيد تنظيم حزب الأصالة والمعاصرة من خلال فريقيه البرلمانيين (الغرفة الأولى والغرفة الثانية)، حيث وصل الأمر بالجهات المذكورة إلى اتهام حزب الأصالة والمعاصرة بكونه يدعو إلى تعميم استهلاك الكيف، بل وتوسيع نطاق زراعته في عدة مناطق من المغرب، وهي مغالطة كبيرة جدا، يضيف بنشماش، ولم تكن في برنامج ولا في تفكير الحزب مطلقا عندما فكر في طرح موضوع الكيف للنقاش.

وأضاف بنشماش قائلا: “إن للكيف جانب مضر متمثل في تخريب العقول، غير أن له بالمقابل عدة مزايا وفوائد، فالتجارب أثبتت والأبحاث تؤكد أن نبتة الكيف، واعتبارا كذلك إلى الخلاصات التي خرجنا بها من خلال اليوم الدراسي الذي نظمه الفريقان البرلمانيان للحزب حول الموضوع، ليست شرا مطلقا، ولكن يمكن أن تكون مصدرا صالحا لأغراض صناعية وطبية، وقد أكدت مجموعة من المؤسسات التصنيعية الدولية أنها مستعدة للقيام باستثمارات في المنطقة في حال تقنين زراعة الكيف، تساهم في التنمية الاقتصادية، وتوفير فرص الشغل لأبناء المنطقة. وعلى الدولة أن تتحرك بهذا الخصوص حتى لا تظل سمعة المغرب مشوهة، مع حديث التقارير الدولية عن كون المغرب يحتل الرتبة الثانية في إنتاج الحشيش بعد أفغانستان، وعليها كذلك (الدولة) أن تتعامل مع الموضوع في أفق جعله منطلقا لاقتصاد شرعي وبديل، يوجه لكل الاستعمالات الإيجابية، التي قطعت بخصوصها بعض الدول (فرنسا نموذجا) أشواطا مهمة”.

بنشماش تحدث مجددا، من خلال استعراض بعض الحالات (حالة المزارع محمد الذي كاد أن يموت بسبب تعفن في أطرافه، ناتج عن تهربه من الذهاب إلى المستشفى خشية المتابعة)، عن ما يعيشه المزارعون من مآس، مع أنه لا ذنب لهم في كون أراضيهم لا تنتج غير الكيف، وأكد أن الوقت حان للمطالبة بالعفو عن كل المتابعين، خاصة أن آلام المنطقة باتت تبكي العالم إلى غير ذلك.