• مارتيل.. سائح كندي يضع حدا لحياته شنقا في فندق!
  • المصادقة على مشروع قانون المالية في غياب 113 برلمانيا.. شوهة جديدة في مجلس النواب!
  • انسحبوا من الجلسة.. غياب الوزراء يغضب برلمانيي البام والاستقلال
  • بالصور من فاس.. إصابة 14 شخصا في انقلاب حافلة
  • الخليع: التيجيفي لجميع المغاربة وليس لرجال الأعمال فقط
عاجل
الأحد 14 يوليو 2013 على الساعة 12:29

البيجيدي: نأسف لقرار حزب الاستقلال وشباط يتحمل المسؤولية

البيجيدي: نأسف لقرار حزب الاستقلال وشباط يتحمل المسؤولية

حميد شباط وعبد الإله بنكيران في مرحلة حاسمة

 

كيفاش

دعت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية إلى الشروع في المشاورات في أقرب الأوقات من أجل تشكيل أغلبية جديدة لمواصلة برنامج الإصلاحات.

وأوضح بلاغ لحزب العدالة والتنمية، صدر عقب الاجتماع العادي الذي عقدته الأمانة العامة للحزب، يوم أمس السبت (13 يوليوز)، أن “الأمانة العامة تدعو إلى الشروع في المشاورات في أقرب الأوقات من أجل تشكيل أغلبية جديدة لمواصلة برنامج الإصلاحات، وتنزيل الإصلاحات الكبرى على قاعدة الانسجام الحكومي وإعادة توجيه الجهد نحو القضايا ذات الأولوية مع اعتبار عامل الزمن”.

وأضاف المصدر ذاته أن الأمانة العامة للحزب فوضت الأمين العام، بناء على حصيلة تلك المشاورات، صلاحية تحديد توقيت الدعوة إلى عقد المجلس الوطني للحزب للحسم في مختلف الخيارات المطروحة عند الحاجة.

وعبرت الأمانة العامة للحزب، حسب البلاغ، عن “أسفها لانسحاب حزب الاستقلال مع تأكيدها على احترامها لقراره”، محملة “الأمين العام الحالي لحزب الاستقلال المسؤولية في تقويض إمكانية مواصلة العمل المشترك بعد أن سبق الاتفاق في آخر اجتماع للأغلبية الذي انعقد بتاريخ 2 ماي 2013 على تجاوز الخلاف”.

كما نوهت بالموقف الرصين للأمناء العامين الآخرين، رؤساء أحزاب الأغلبية، في التعاطي مع هذه الوضعية وإصرارهم على احترام قواعد التعامل اللائق بين مكونات الأغلبية التي تقتضي التشاور المتواصل عبر الآليات المؤسساتية المنصوص عليها في ميثاق الأغلبية وبطريقة مسؤولة.

وأشادت أيضا بروح التعاون والانسجام الذي طبع عمل الحكومة بمختلف أعضائها بمن فيهم وزراء حزب الاستقلال، وتثمينها للأداء العام للحكومة ووفائها بالالتزامات الاجتماعية رغم صعوبة الظرفية الاقتصادية.

يذكر أن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية قدم، خلال هذا الاجتماع الذي خصص لتدارس الوضع السياسي بالبلاد بعد قرار حزب الاستقلال الانسحاب من الحكومة، عرضا سياسيا استعرض من خلاله المعطيات المتعلقة بالتطورات والمسارات المرتقبة في المرحلة المقبلة.