• بعد الهدف الثاني.. “قبلة” محمد الناهيري وأشرف داري تثير السخرية على الفايس بوك
  • الإعجاز العلمي.. حبوب تُعلم اللغات!!!
  • مونديال الأندية.. العين يوجع الترجي بثلاثية ويلاقي ريفربلايت في نصف النهائي
  • فايس بوك تعترف: خلل برمجي تسبب في تسريب صور ملايين المستخدمين!
  • بالصور.. مغربية تزوّج بيها استرالي وبغات تصيفطو للحبس!!
عاجل
الخميس 06 ديسمبر 2018 على الساعة 23:00

تكونوا على يد خبراء إسبان وبدعم إيراني.. البوليساريو أعدت جيشا إلكترونيا لتشويه صورة المغرب

تكونوا على يد خبراء إسبان وبدعم إيراني.. البوليساريو أعدت جيشا إلكترونيا لتشويه صورة المغرب

بالتزامن مع لقاء جنيف الذي يجمع الأطراف المعنية بنزاع الصحراء، كشفت صحيفة “الأحداث المغربية”، أنه خلال النسخة الأخيرة للمهرجان الفني لتيفاريتي، المنظم من قبل قيادة جبهة البوليساريو خلال الفترة ما بين 17 و18 نونبر الماضي في معسكرات تندوف، خص الانفصاليون دورات تدريبية لنشطائهم في تقنيات “بروباغاندا زعزعة الاستقرار” عبر وسائل التواصل الإلكتروني.

ضرب صورة المغرب
وأفادت الجريدة، في عددها الصادر اليوم الخميس (6 دجنبر)، بأن الهدف من وراء هذه الدورة التدريبية “هو بث شائعات وأخبار مزيفة وصور مفبركة، للمس بمصداقية السلطات والمؤسسات الوطنية المغربية، وإظهارها للمنتظم العالمي في شكل النظام القمعي المستعمر لأراضي دولة أخرى، وبالتالي شحذ الهيئات والمنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان ضد المملكة، استدرارا لعطف رخيص ومجانيّ يصب في خدمة سكان المخيمات”.

تكوينات على يد إسبان وتعاون إيراني
ووفقا للمعلومات التي نقلتها الصحيفة ذاته، فقد أشرف على هذه التكوينات المشبوهة خبراء إسبان قدموا من مدينة برشلونة، بتنسيق وتعاون مع جامعة طهران، التي وضعت رهن إشارة الخبراء المذكورين وباقي النشطاء الخاضعين للتكوين، دعما لوجستيكيا ضم موادّ إلكترونية وفيديوهات وهواتف محمولة ذكية، ومواد تقنية أخرى ترفع من صبيب الإنترنت بطريقة آلية، إضافة إلى دعم مالي من جمعية إيرلندية ساهمت في أشغال هذا المهرجان.

جيش إلكتروني
وأبرزت الجريدة أن “الهدف الآخر من هذا التكوين، حسب المنظمين، هو تعبئة شباب آخرين يتحدرون من باقي مدن الصحراء المغربية، لتشكيل قاطرة للدعوة إلى تنظيم احتجاجات وتظاهرات في الشوارع والفضاءات العامة، مصحوبة بأعمال استفزازية ضد رجال الأمن، مع رصد دقيق من قبل الجيش الالكتروني المدرب في هذا التكوين على توثيق كل التحركات الأمنية، وبث الفيديوهات بشكل متسارع على الإنترنت، وذلك لإظهار التدخلات الأمنية في شكل فظاعات قمعية يعاني منها سكان هذه المدن بشكل يومي.