• شبيبة البام مشات بعيد: إلغاء الفلسفة من امتحانات الباك يضاعف أزمات التفكير الفلسفي… من إعدام سقراط إلى نكبة ابن رشد!!
  • عاوتاني.. الغاز يقتل في مرتيل
  • وزارة التربية الوطنية: ما حيدنا لا فلسفة لا تربية إسلامية من امتحانات البكالوريا
  • تركيا.. المطالبة بالسجن 10 سنوات لسائق سيارة أجرة أطال رحلة زبونه!!
  • تازة.. نقل 87 تلميذا إلى المستشفى بعد استنشاقهم لغاز البوتان
عاجل
الخميس 20 ديسمبر 2012 على الساعة 13:05

دخل من أجل عملية بسيطة فتحول إلى هيكل عظمي.. وفاة عصام!!

دخل من أجل عملية بسيطة فتحول إلى هيكل عظمي.. وفاة عصام!!

 

كيفاش (عن الأحداث المغربية)

بكاء ونحيب قبل أن يلفظ عصام أنفاسه، الأب بحرقة يتكلم في الهاتف: “أنا قدام السبيطار راهم ما بغاوش يدخلوه”، الأم تنزع الهاتف وتصرخ: “راهم سبوني الفرملية، وقالوا لي آش غادي تصوري منين فضحتنا فالجورنال”.
الطقس المؤلم تسبب في تنقل سيارة الإسعاف، صبيحة أول أمس الثلاثاء (20 دجنبر)، بين بيت عصام والمستشفى في لمرات عديدة في محاولة لإدخاله، لكن كل المحالات جوبهت بالرفض المطلق، وفي المرة الأخيرة استسلمت الأسرة، وقبل أن تنشف دموع الاحتجاج على تعامل المسؤولين في مستشفى ابن سينا للأطفال في الرباط، انهمرت دموع فراق عصام.
غضب عارم اجتاح مسؤول بـ”جمعية أشرف لضحايا الأخطاء الطبية”، واختلط اتصاله الهاتفي بالبكاء من وقع الصدمة التي كشفت عنها والدة عصام، والتي تعرضت، حسب الجمعية، لوابل من الإهانة في المستشفى، قبل أن تعود إلى بيتها لتجمع كل آلامها في لحظة واحدة حتى الاغماء.
المسؤول الجمعوي كان يصرخ “وا عباد الله منين نشرتو حالة عصام كان على وزير الصحة يفتح تحقيق، واش حنا فبلاد السيبة أعباد الله”، الغضب الذي عبر عنه المسؤول الجمعوي الذي تبنت جمعيته قضية عصام، أكد أن مسار التحقيقات بطيء، بل إن جسارة المتسببين في تدهور حالة عصام ظهرت صبيحة أول أمس، حين أمطروا والدته بوابل من الاهانات، وتوج برفض استقبال مريض في حالة احتضار.

ما تعرض له عصام، من مضاعفات يرتبط بما حدث أثناء العملية الجراحية التي كانت تستهدف وضع جبيرة، قبل أن يخرج من العملية في حالة غيبوبة وطيلة مكوثه في العناية المركزة كان يعالج بمضادات حيوية، وكان تحت تنفس اصطناعي لمدة طويلة، وكانت حالته صعبة، قبل أن تضطر والدته لاخراجه بعد أن بصمت على التزام.
عدد من الممرضين الذين يعرفون حالة عصام، أكدوا أن الأمر لا يتعلق باكتشاف خطير، فالمريض دخل من أجل عملية بسيطة كان بالإمكان إجراؤها في ظرف وجيز، فتحول إلى هيكل عظمي”، لكن الاستنتاج الذي طالبت به الأسرة، انتهى بفقد ابنها في حمأة عراك مع ذات المستشفى فقط لادخاله وهو في حالة خطر.