• عن 92 عاما.. وفاة الممثل المصري جميل راتب
  • مطار بنسلمان.. تدشين أكاديمة الطيران المغربية الخاصة
  • تباحث مع مستشار ترامب ووزير الخارجية وأعضاء في مجلس الشيوخ.. تفاصيل تحركات بوريطة في أمريكا
  • صاحب سوابق في المخدرات والسكر العلني.. اعتقال مُهدِّد عيوش بالنحر
  • اليوم الأربعاء.. أمطار خفيفة وزخات رعدية
عاجل
الأربعاء 05 سبتمبر 2018 على الساعة 15:00

بين معارض ومؤيد.. ثلاثي البريوات والبغرير والغريبة يفرق المغاربة!

بين معارض ومؤيد.. ثلاثي البريوات والبغرير والغريبة يفرق المغاربة!

إدراج بعض الكلمات من الدارجة المغربية في المقرر المدرسي نوض صداع كبير وجدل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، واللي الآراء ديالهم اختلفت، بين متفق ومعارض، وحتى من اقترح حلولا أخرى.

معارضون: الدارجة لغة الشوارع

البداية كانت مع انتشار صور على الفايس بوك لصفحات من مقررات مدرسية فيها كلمات من الدارجة، مثل “البريوات” و”البغرير” و”الغريبة”، وكذلك بعض الأناشيد الشعبية اللي كيحفظوها الأطفال.

هاد المنهج الجديد ما لقاش ترحاب عند مجموعة من المعلقين واللي شافوا أنه يتعارض مع الأهداف المنتظرة من التعليم في المغرب.

وفي هذا السياق، كتب أحد رواد الفايس بوك قائلا: “وعوض أن يمدرسو الشارع قرروا أن يزندقو المدرسة”، في إشارة منه إلى أن الدارجة غادي تخسر التعليم.

وقال معلق آخر: “بغيتو تكلخو الشعب كثر ما هو مكلخ تعيشوه في واحد القوقعه يعوم فيها بوحدو ما يوليش إفهم اللغه العربية لى هي لغه القران”، مشيرا إلى أنها خطة لإبعاد الناس عن الدين.

ويبرر بعض الرافضين هذه الخطوة بكون اختلاف الدارجة من منطقة إلى أخرى، حيث علق آخر في هذا الصدد: “إذا اتفقنا جدلا على تدريج التعليم الأولي في المغرب. فيجب إعداد مقرر خاص بكل جهة من جهات المغرب. فمثلا مصطلح معين يعني شيء آخر في منطقة أخرى وقد يكون عادي في جهة ومخل للحياء في جهة أخرى؟ أنا ضد”.

متفقون: الدارجة هي الأسهل

وفيما يخص الذين اتفقوا مع هذه الخطوة، فقال بعضهم إن الدارجة هي اللغة المتداولة عند أغلب المغاربة، ولهذا يجب اعتمادها كلغة للتدريس. وفي هذا السياق قال الناشط هلال الزيتوني: “الدارجة كانت ديما هي الوسيلة باش كيتعلم أي واحد فينا.. نهار دخلنا للمدرسة أول مرة راه المعلم قرانا العربية والفرنسية والحساب بالدارجة”.

وأعلن آخرون اتفاقهم مع استعمال الدارجة في المقررات التربوية، معتبرين إياها جزء من الهوية المغربية، حيث قال: “مع الدارجة في التعليم، لأنها جزء من الهوية المغربية و لأنها اللغة الوحيدة التي يفهمها جميع المغاربة”.

آخرون: اللغات الأجنبية هي الحل

ومن جهة أخرى، انتقد بعض المعلقين تدريس العربية وحتى الدارجة، مفضلين اللغات الأجنبية كالإنجليزية والفرنسية، معتبرين أن الدارجة والعربية لا تساعدان في الولوج إلى سوق الشغل.

وقال فايسبوكي في هذا السياق: “قاليك الدارجة أو العربية وخاصنا الانجليزية والفرونسي”، بينما قال آخر: “مع التقليل من اللغة العربية وإعطاء القيمة للإنجليزية مكانها حيت هي المستقبل، فاش نافعانا العربية واااالوا يلا باغي تخدم غاتخدم بالعربية؟”.