• بالفيديو.. رسائل ملكية قوية في الأمم المتحدة من أجل السلام ومن أجل إفريقيا
  • قالوها العلماء.. الخرف يهدد المدخنين
  • الناس خايفين على بلادهم.. إيطاليا تهدد المهاجرين بالطرد والتجريد من الجنسية!
  • كان 2019.. الجزائر تنافس المغرب
  • معشوق الحراكة وعدو الأجهزة الأمنية.. قصة “الشبح” الذي يظهر ويختفي!
عاجل
الأحد 02 سبتمبر 2018 على الساعة 23:00

عاش ضواحي ورزازات في زمن الاستعمار.. ظهور أول مقطع فيديو ل”الرجل القرد”!! (فيديو وصور)

عاش ضواحي ورزازات في زمن الاستعمار.. ظهور أول مقطع فيديو ل”الرجل القرد”!! (فيديو وصور)

من الغرائب التي تحدث عنها المؤرخون في حقبة الاستعمار في المغرب، كائن غريب لقبه المستعمرون آنذاك ب”الرجل القرد”، والذي كان يعيش في دوار سيدي فلاح نواحي ورزازات.

الرجل العاري

وتداولت عدة مواقع فرنسية هذه القصة، والتي نشرها الكاتب اوغوست فييرسي في كتابه “من الريف إلى الأطلس”، والكاتب فرونسوا بونجوان في كتابه “في المغرب عبر مقطورة”، على أنها ظاهرة غريبة صادفها الأوروبيون في المغرب بين سنة 1938 و1946.
وتطابق ما جاء به الكاتبان حول “الرجل القرد”، والذي كان يسمى عند المغاربة ب”الرجل العاري” واسمه الحقيقي أسو بورويس
كان هذا الرجل حسب الكاتب اوغوست فييرسيت يعيش متسكعا في الأسواق، بجسده النحيل والمشتد، وساقين طويلتين ورأس صغيرة وأذنين كبيرتين.

ذكي قليل الكلام

ويوضح الكاتب فييرسيت أن بورويس كان شخصا ذكيا، ويفهم كله ما يجري حوله، لكنه لا يتحدث كثيرا ويكتفي بإشارات وعبارات قصيرة. كما كان يعرف من يحبه من العائلات التي تجود عليه بالقوت، ومن العائلات التي تكرهه فلا يقرب بيوتها.
ومما يميز “الرجل العاري” أنه كان يكره ارتداء الملابس، ويفضل المشي عاريا صيفا وشتاء، ويساعده في المقاومة جسده القوي، كما كان يبتسم للمارة ويطلق صرخات يعبر بها عن فرحته، وكان يفضل العزلة والجلوس وحيدا.

بركة وكرامات

وفي السياق نفسه، يحكي الكاتب فرونسوان بونجوان أنه، خلال رحلته في المغرب، صادف في دوار سيدي فلاح “الرجل العاري”، وقال عنه، في كتابه “في المغرب عبر مقطورة”، أنه عار ويردتي فقط قطعة قماش على كتفيه. كما أكد أنه ليس بمجنون وأن الناس في المنطقة كانت تعتقد أنه شريف وله بركات وكرامات.
ورغم تكذيب عدة مغاربة لهذه القصة، رغم انتشار عدة صور ل”الرجل العاري” إلا أن مقطع فيديو انتشر يوم أمس السبت (01 شتنبر) يظهر فيه هذا الرجل الغريب خلال فترة الاحتلال، ما فتح مجالا جديدا للتساؤل حول حقيقة هذا الشخص، بينما طالب عدة ناشطين بتدخل المختصين لشرح هذه الظاهرة الغريبة.