• هاد الشي ما بغاش يسالي.. إنقاذ أكثر من 440 مهاجرا في إسبانيا
  • المجلس الاقتصادي والاجتماعي: اللي بغا يقرّي ولادو مزيان خاصو يخلّص بزاف
  • نواحي الناظور.. ما لقى فين يربط البغل ربطوا فباب مدرسة!! (صور)
  • يرأسه العثماني.. وفد حكومي في الحسيمة
  • بعد انتشار الاشاعة.. الستاتي ينفي خبر وفاة الفنان ميمون الوجدي
عاجل
السبت 25 أغسطس 2018 على الساعة 10:30

العلمانية والحريات الفردية وأمريكا وإسرائيل.. أبو حفص يكشف تناقضات “الأردوغانيين” المغاربة!!

العلمانية والحريات الفردية وأمريكا وإسرائيل.. أبو حفص يكشف تناقضات “الأردوغانيين” المغاربة!!

بعد نشره مقالا، حول حالة الانبهار التي يعيشها البعض إزاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تغييب لكل مظاهر التناقض بين خطاب الرجل العاطفي وسياساته العلمانية، وتنصيبه “خليفة للمسلمين”، وجد محمد عبد الوهاب رفيقي، أبو حفص، نفسه يواجه موجة من الانتقادات من طرف بعض “الأردوغانيين”.
وتساءل أبوحفص في مقال له بعنوان “جسد في الرباط.. وقلب في إسطنبول!” حول ما وصفه بـ”ظاهرة الحماس لتركيا وزعيمها، مع أن الأمر يتعلق بأزمة تركية لا تعني إلا أصحابها، وليس لنا منها إلا المتابعة كما نتابع أخبار دول أخرى بمناطق إسلامية وغير إسلامية.

إيديولوجيا وشحن ديني

ورصد أبو حفص التحول الذي طرأ على الصراع القائم بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، و”لم تحولت القضية من أزمة دولية إلى تعاطف إيديولوجي وشحن ديني وكأن هؤلاء المغاربة في أعناقهم بيعة للرئيس التركي لا يحل نقضها ولا التراجع عنها؟…”.
وانتقد صاحب المقال كيف يرى المتعاطفون مع أردوغان أنه “لا حرج في تقنين الدعارة والترخيص بمزاولتها رسميا بموجب قانون اقترحه حزب الخليفة نفسه وصادق عليه نوابه البرلمانيون، ولا بأس بغض الطرف عن الترخيص للمثليين الذي يرى الفقهاء استحقاقهم للقتل بتنظيم المظاهرات الضخمة وإصدار المجلات ، بل واصطياد الزبائن في الشوارع العامة لمن يزاول منهم الدعارة”.

الحريات الفردية في دولة “الخليفة”!

وأضاف أنه رغم أن كثيرا مما سبق دعم للحريات الفردية والجماعية التي هي قوام الدولة الحديثة، لكنها بمنطق الممجدين حرب على الإسلام وهدم لقيمه وأصوله.
واستغرب أبوحفص من رفع الحرج على أن يقوم اقتصاد “دولة الإسلام” في تركيا على القروض التي يراها القوم ربوية، وعلى عوائد الدعارة ومداخيل السياحة التي في غالبها أنشطة مصنفة في خانة ” المجون” و”الفسق” و”المال الحرام”.

أردوغان وإسرائيل

وعلى صعيد السياسة الدولية، لا حرج أن تكون دولة الخليفة عضوا في حلف الناتو الذي تتسيده الولايات المتحدة الأمريكية، وأن تفتح تركيا مجالها الجوي للطائرات الأمريكية المتجهة لضرب العراق، مع إمدادها بالوقود وإعادة الإمداد.
ويضيف أبو حفص، في معرض مقاله، أنه حتى قضية فلسطين، والتي رفعت من شعبية الزعيم وجعلت له أتباعا وعشاقا من كل بلاد المسلمين، لا حرج في أن تتحول العلاقات التركية الإسرائيلية على العهد الجديد من كونها علاقات “قوية” إلى علاقات “استراتيجية”، وأن تكون إسرائيل المورد الأول للسلاح بالنسبة لتركيا، وأن يبلغ التعاون العسكري مدى احتضان تركيا لمصانع الأسلحة الإسرائيلية، وتوقيع مختلف اتفاقيات التعاون العسكري.

سذاجة الإعجاب

وخلص صاحب المقال إلى أن ما يقع في تركيا شأن يعني الأتراك ولا يعني غيرهم، ولا معنى في دولة وطنية حديثة، أن يكون جسدك في الرباط، وقلبك معلق بين إسطنبول وأنقرة.
وعاد أبو حفص إلى الرد على الذين هاجموه بسبب المقال، وقال في تدوينة له إن غرضه من المقال هو “فضح التناقض والسذاجة في هذا الإعجاب”.
وتابع أنه “حين يقوم شخص هنا بالدعوة للاجتهاد في قضايا عادية جدا تكال له كل التهم، و تتجه له سهام التكفير والطعن والتجريح، وحين يدعو أوردوغان إلى العلمانية مباشرة، ويمارسها عمليا، يوصف بأنه خليفة المسلمين، فقط لأنه دغدغ مشاعرهم، هادي هي السكيزوفرينا لي غير مقبولة وتستحق المصادرة..”.