• اعترفت بالمجهود.. المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تطالب بقانون للهجرة واللجوء
  • بقات مصرة.. ميركل تطالب الجزائر بترحيل مواطنيها من ألمانيا
  • من 199 إلى 240 درهما.. “أورنج” تطلق عروضا جديدة للويفي ديال الدار
  • البرلمانية التجمعية أسماء اغلالو لعبد العزيز أفتاتي: هبل تعيش!
  • باب سبتة.. حجز أزيد من 10 آلاف حبة قرقوبي
عاجل
الأربعاء 22 أغسطس 2018 على الساعة 21:00

“شكرا جلالة الملك”.. تفاؤل كبير بعد العفو الملكي عن عشرات معتقلي الريف

“شكرا جلالة الملك”.. تفاؤل كبير بعد العفو الملكي عن عشرات معتقلي الريف

خلفت استفادة عدد كبير من المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة من العفو الملكي بمناسبة عيد الأضحى ارتياحا كبيرا، عكسه التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي سياق هذا التفاعل، عبر المحلل السياسي محمد بودن عن ارتياحه لهذه الخطوة، حيث قال في تدوينة له: “الحمد لله على سلامة معتقلي ملف الحسيمة وتهانينا لأسرهم الكريمة”.
وختم بودن تدوينته بالقول: “شكرا يا جلالة الملك لأنكم تفاعلتم مع آهات الأمهات”.
من جهته، كتب كمال المهدي، نقيب المحامين في تطوان، تدوينة جاء فيها: “أثمن عاليا مبادرة الإفراج عن جزء من معتقلي الحسيمة، وآمل كما باقي الحقوقيين في بلدنا،بالإفراج عن الباقي”.
في المقابل نبه عمر الشرقاوي، الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي، إلى أن هناك “من لا يرغب في تجاوز حالة الانسداد” الذي يعيشه ملف معتقلي الحسيمة، ويبخس أي مبادرة رمزية “قد تشكل ثقبا صغيرا في جدار الأزمة السميك”.
وتابع الشرقاوي بالقول: “هناك من سيخسر الكثير من مصادر شرعيته ومبررات وجوده، بانتهاء هذا الملف وهم مستعدون لنشر حالة اليأس والكآبة والعدمية كلما لاح في الأفق بصيص أمل يدفع المواطنين إلى التفاؤل بأن الأوضاع في طريقها إلى الحل، بل إن بعضهم مستعد لافتعال المشاكل هنا وهناك، لتأزيم الوضع واستمرار الحال على ما هو عليه”.
ولفت صاحب التدوينة إلى أن “هناك من يدرك أن حل الأزمة الريف ولو بشكل بطيء، هو مقدمة لأزمته والجدوى من وجوده. بكل اختصار، هناك تجار أزمة يقدمون أنفسهم كأشرس مدافعين عن الريف لكنهم يدافعون عن وجودهم وبقائهم ومكاسبهم السياسية”.
ورأى الشرقاوي “مبادرة كالعفو الذي أصدره جلالة الملك هي في نظري مبادرة إنسانية جميلة في ليلة رمزية لدى المغاربة تستحق أن أقول عليها أنا المواطن عمر الشرقاوي شكرا جلالة الملك”.