• كلشي ممكن.. أمين حاريث تحت عيون البارصا
  • خيالة وكلاب مدربة ودراجين وفرق تدخل وحماية.. البوليس يفتح أبوابه في مراكش
  • بشّر به اعمارة.. طريق جديد نحو موريتانيا
  • بعدما تعثر الوداد في “زغبة” اسطيف.. الرجاء يبحث عن التتويج الافريقي! (صور)
  • أخنوش للشباب: لا تثقوا في العدميين ومصيركم بين أيديكم!
عاجل
الإثنين 20 أغسطس 2018 على الساعة 11:30

الطنز الجزائري.. سدوا الحدود مع المغرب ومشاو يفتحوها مع موريتانيا!! (فيديو)

الطنز الجزائري.. سدوا الحدود مع المغرب ومشاو يفتحوها مع موريتانيا!! (فيديو)

الجزائر من قوة الحقد الدفين ديال الناس اللي شادين مقاليد الحكم من وراء ستار، خلف الرئيس الحي/الميت عبد العزيز بوتفليقة، كينطبق عليها داك المثل اللي كيقول “فين هي ودنيك قال ليه ها هي”. كيفاش؟
في الوقت الذي بحت فيه حناجر مغاربة وجزائريين، مطالبة بفتح الحدود المغلقة بين البلدين منذ عقود، وصلت حد تنظيم وقفات احتجاجية على الحدود، وعبر المغرب غير ما مرة عن استعداده للتوجه في هذا المسعى للم شمل الأسر على جانبي الحدود، اتجه النظام الجزئري جنوبا، حيث تم الإعلان أمس الأحد (19 غشت)، عن فتح أول معبر حدودي بري بينهما منذ استقلال الدولتين، بهدف زيادة التبادل التجاري وتنقل الأشخاص وتعزيز التعاون الأمني بين البلدين.
وكشفت وكالة الأنباء الجزائرية أن المعبر الحدودي كلف الجزائر مليارا و150 مليون دينار (حوالى 8.5 ملايين يورو)، موضحة أنه “مكون من 49 وحدة من البناء الجاهز بينها 46 مكتبا مخصصا للقيام بإجراءات الدخول والخروج من الجزائر وموريتانيا.
وقال وزير الداخلية الجزائري، نور الدين بدوي، بعد تدشين المعبر: “ننتظر الكثير من هذا المعبر الحدودي سيما لبعث حركية اقتصادية وتجارية جديدة، خدمة للطموحات الاقتصادية والاجتماعية للشعبين”.
ودعا بدوي، بحضور نظيره الموريتاني أحمدو ولد عبد الله، رجال الأعمال والمستثمرين إلى “تكثيف المعاملات الاقتصادية” من أجل “تنمية المناطق الحدودية”، مشيرا إلى تشكيل فريق عمل مشترك بين البلدية لتحقيق هذا المسعى.
وفي نونبر 2017، وقع وزيرا داخلية البلدين في نواكشوط اتفاقا يقضي بفتح أول نقطة عبور على الحدود بينهما، منذ استقلالهما عن الاستعمار الفرنسي، موريتانيا في 1960 والجزائر في 1962.
وكانت الحكومة الموريتانية أعلنت هذه المنطقة الصحراوية، المعروفة بأنها ملاذ لعمليات التهريب وتحركات جماعات مسلحة، منطقة عسكرية مغلقة أمام الأفراد.