• مباراة الرجاء وحسنية أكادير.. تأجيل مرفوض
  • التيجيفي المغربي.. تفاصيل مهمة حول “البراق”
  • أكادير.. وفاة شاب بعد تعرضه للرشق بحجرة
  • بين نهضة بركان ووداد فاس.. نهائي كأس العرش في الثالثة
  • بسبب شغب خلال الاحتجاجات.. اعتقال 6 تلاميذ في سطات
عاجل
الأحد 19 أغسطس 2018 على الساعة 10:30

أجنحة ومشروع توريث.. سر إطاحة بوتفليقة باثنين من الجنرالات

أجنحة ومشروع توريث.. سر إطاحة بوتفليقة باثنين من الجنرالات

أطاح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أول أمس الجمعة (17 غشت)، باثنين من القيادات العسكرية في البلاد، قائد الناحية العسكرية الأولى اللواء لحبيب شنتوف، وقائد الناحية العسكرية الثانية اللواء سعيد باي، وعين خلفا لهما اللواء علي سيدان مدير الأكاديمية العسكرية بشرشال، للمنطقة الأولى، واللواء مفتاح صواب قائد الناحية العسكرية السادسة، للمنطقة الثانية بوهران.
وربط محمد إسلام، أستاذ العلوم السياسية بجامعة سطيف2، بين هذه الخطوة وبين الاستعدادات للانتخابات الرئاسية الجزائرية، المقررة في أبريل 2019.
ورأى إسلام في تصريح أدلى به لوكالة الأنباء “سبوتنيك”، أن هذه التعديلات تكشف عن صراع أجنحة داخل النظام نفسه، على من يعتلي كرسي الرئاسة، متسائلا حول ما إذا ك بوتفليقة سيخلف نفسه أم هو مشروع لتوريث شقيقه السعيد، أم أن طموح رئيس أركان الجيش الوطني الجزائري القايد صالح بات قريبا وقد بدأ يمهد له، وغيرها من السيناريوهات.
وأشار إسلام إلى أن المؤشرات ترجح وجود تنافس أو صراع بين سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري، ومؤيدي بقاء بوتفليقة لولاية خامسة من جهة، والقايد صالح من جهة أخرى، لافتا إلى وجود أنباء تفيد بأن اللواءين اللذين أنهيت مهامها محسوبان على السعيد بوتفليقة، في انتظار تغييرات قادمة تمس رجال بوتفليقة داخل المؤسسة والأمر متعلق بقائد الحرس الجمهوري.
وكشف إسلام أن التغييرات الجوهرية التي أعلن عن مساسها بقيادات حساسة في مؤسسة الجيش الجزائري، أثارت كثير من علامات الاستفهام والغموض داخل الشارع الجزائري، خصوصا أنه من الناحية النظرية رئيس الجمهورية هو صاحب القرار، بوصفه وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة.