• سقوط أكثر من 400 جريح وماكرون يلزم الصمت.. الغلاء يُشعل غضب الفرنسيين!
  • الجعواني: أهنئ مكونات نهضة بركان وأهدي اللقب إلى جميع الأطر الوطنية
  • أول لقب في تاريخهم.. الأمير مولاي رشيد يسلم كأس العرش للبركانيين
  • قتلى وجرحى.. فاجعة على الطريق بعد مباراة نهاية كأس العرش (صور)
  • بنعطية: شكرا للجماهير المغربية على الدعم والتشجيع (فيديو)
عاجل
الخميس 16 أغسطس 2018 على الساعة 22:45

الخيام: استراتيجية جديدة لمنع تطرف مغاربة المهجر

الخيام: استراتيجية جديدة لمنع تطرف مغاربة المهجر

وصف عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التعاون بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية بالـ”ممتاز”.
وقال الخيام، في حوار مع وكالة الأنباء الإسبانية “إفي”، إن المغرب اعتمد استراتيجية استباقية جديدة لمنع أي خطر مُحتمل لتطرف المغاربة المقيمين في الخارج.

مواجهة تطرف شباب المهجر

وذكّر مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية بالتعاون الذي يجمع المصالح الأمنية المغربية مع بلدان أخرى حول القضايا نفسها، وبالتنسيق الوثيق الذي يجمع المغرب بالمصالح الأمنية الأوربية من أجل مواجهة العديد من حالات تطرف الشباب المُهاجر.

التعاون مع يوروبول

المتحدث أكد أن قواعد البيانات الخاصة بالمكتب الأوربي للشرطة (يوروبول) يمكن الوصول بشكل مباشر إلى المعلومات حول جميع هؤلاء الشباب الذين يحمل الكثير منهم جنسيتين وهناك تخوف من أن ينغمسوا في فكر التطرف العنيف.
وتابع عبد الحق الخيام: “لقد طلبنا من نظرائنا الغربيين أن يشاركوننا البيانات التي يتوفرون عليها”.
واسترسل الخيام، في حواره، أن من بين الدروس الأساسية التي يمكن استخلاصها من هجمات العام الماضي في كتالونيا الحاجة إلى دعم وتعزيز التبادل الدائم للمعلومات بين مختلف الأجهزة الأمنية.

تبادل البيانات ذات الطابع الشخصي

وقال عبد الحق الخيام: “أعتقد أن قاعدة بيانات الأجهزة المكلفة بالأمن في أوربا مثل (يوروبول) يجب أن يتم تشاركها مع دول شمال أفريقيا مثل المغرب”، مذكرا بأن البرلمان الأوربي صادق، خلال شهر يوليوز الماضي، على قرار يدعو الاتحاد الأوربي إلى توقيع اتفاق مع المغرب من أجل تبادل البيانات ذات الطابع الشخصي.

بعض القضايا العالقة

وبخصوص الأبحاث والتحقيقات التي أجريت في إسبانيا بشأن الهجمات التي ضربت جهة كتالونيا، أشاد عبد الحق الخيام بـ”المهنية والحرفية العالية لمصالح الأمن”، مضيفا أن بعض القضايا لا تزال عالقة ودون حل مثل موضوع تدبير الشأن الديني في شبه الجزيرة الإيبيرية.
وأكد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن إسبانيا لديها جالية مسلمة قوية، بما في ذلك الذين دخلوا إلى الإسلام أو أولئك الذين توافدوا عليها من دول أخرى، وأنه يجب على جميع هؤلاء أن يتلقوا تأطيرا دينيا.