• كلف 22.9 مليار درهم/ 50 دقيقة بين طنجة والقنيطرة/ 6 ملايين مسافر.. انطلاق البراق
  • الرباط.. التحقيق مع موظفي شرطة بتهمة الرشوة
  • من طنجة.. الملك والرئيس الفرنسي يدشنان “البراق”
  • بعد تدهور حالته الصحية.. الأعرج يزور الممثل العمراني في المستشفى (صور)
  • عبد اللطيف العراقي للمغاربة: شكرا لكم بزاف وأنا راه تراب رجليكم (فيديو)
عاجل
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 على الساعة 22:00

مهن تظهر قبل العيد وتزول بعده.. الحولي يحارب البطالة في المغرب!!

مهن تظهر قبل العيد وتزول بعده.. الحولي يحارب البطالة في المغرب!!

بمناسبة عيد الأضحى تظهر عدة مهن موسمية سرعان ما تغيب عن الساحة وتنتهي بانتهاء العيد.

الشناقة
يستغل البعض الأيام التي تسبق عيد الأضحى منتشرين في أسواق الأغنام، يشترون أكباشا بأثمنة معينة، ثم يعيدون بيعها بسعر أعلى. هؤلاء يسمون الشناقة، ومهنتهم هاته غالبا ما تجعل أثمان الأضاحي مرتفعة.

الفاخر والجلبانة
أسبوعان قبل حلول العيد الكبير، يحترف الكثير من الشباب بيع الفحم، أو الفاخر، في الأحياء والأسواق الشعبية، حيث يصبح الفاخر من المواد الأكثر مبيعا أيام العيد.
وإلى جانب الفاخر، يبيع هؤلاء الشباب العلف أو الجلبانة، وهي كلأ يقدم إلى الأضحية عندما يستقدمها صاحبها إلى البيت بعد شرائها.

الحمالة ومالين القنب
بعد شراء الأضحية، يحتاج المواطنون وسيلة نقل من أجل إيصالها إلى المنزل، وهنا يظهر شباب يعرضون على المشترين إيصال الأضحية إلى منازلهم، سواء عبر جرها أو حملها على التريبورتور، أو إيصالها على متن عربات تدفع يدويا.
كما يجوب عدد من الفتيان الأسواق لبيع قطع من الحبال وأكياس بلاستيكية.

فندق الخروف
كثير من الأسر في المدن لا تجد مكانا آمنا تأوي فيه أضاحيها، بعد استقدامها مباشرة من الرحبة، بعض شباب الحي يتكفل بالمهمة، عبر فندق الخروف، وهو خيمة كبيرة تنصب عادة في ساحة فارغة، يتم فيها استقبال الخرفان، وحتى الأبقار، مقابل 10 أو 15 درهما لليلة الواحدة.

المضاية
يومان أو ثلاثة قبل حلول عيد الأضحى، تنشط حرفة شحذ السكاكين، أو تمضية الجناوة وباقي الآلات والأدوات المعدة لذبح الأضاحي. ورغم توفر آلات كهربائية للشحذ، مازال البعض يعتمد على آلة الشحذ القديمة، والتي تعمل بالرجل لتحريك العجلة.

الكزارة
في صباح يوم العيد، تظهر فئة من الشباب يحسنون ذبح الأضاحي، يرتدون طابليات بيضاء ويحملون سكاكين من مختلف الأحجام، يطوفون الأحياء والأزقة باحثين عمن يرغب في ذبح أضحيته، فيتكلف بعضهم بالذبح، وآخرون يتكفلون بعملية السلخ.

مالين الجلود والتشواط

بعد عملية الذبح والسلخ، يتكلف شباب آخرون بشي رؤوس الأضاحي وسط ساحة الحي مقابل دراهم معدودات، ومنهم من يلجأ إلى تجميع جلود الأضاحي وبيعها مقابل مبالغ تتراوح بين 10 و30 درهما للجلد الواحد.