• اجتمع مع المدير الجهوي وزار مستشفى.. وزير الصحة يسبق العثماني إلى طنجة 
  • مالطا.. بوريطة يشارك في اجتماع وزارء خارجية دول 5+5
  • اليوم السبت.. أمطار وثلوج ودرجة الحرارة تحت الصفر 
  • دراسة.. الموسيقى في العمل تقلل الإجهاد والتوتر  
  • مكناس.. شقيقان في حالة تخذير كسرا واجهات محلات تجارية 
عاجل
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 على الساعة 17:00

الدواجن في أيام الشركي.. الوضع لا يدعو إلى القلق

الدواجن في أيام الشركي.. الوضع لا يدعو إلى القلق

قالت الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن إن نفوق نسبة 20 في المائة في ضيعات الدواجن خلال موسم الشركي، التي تناقلتها بعض الصحف اليومية، “خاطئة ولا ترتكز على أساس صحيح”، محذرة من أن هذا الرقم يمكن أن “يخلق ارتباكا في السوق مع فتح الباب على مصراعيه أمام المحتكرين والمضاربين”.

تصريح “اعتباطي”
وأفادت الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، في بلاغ لها، بأنها تلقت “باندهاش كبير تصريحا اعتباطيا” تناقلته بعض الصحف اليومية الصادرة بتاريخ 5 من الشهر الجاري، مفاده أن موجة الحر “الشركي” تسببت في نفوق حوالي 20 في المائة من الدجاج، مؤكدة أنه في “غياب بحث ميداني صارم ورسمي تشرف عليه المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، تجزم الفيدرالية أن الرقم المصرح به لا يطابق الواقع بأي وجه من الوجوه”.

الأسعار مستقرة
وأضاف البلاغ ذاته أنه لو كان نفوق الدواجن بنسبة 20 في المائة “رقما صحيحا، فإنه يكون ساهم في ارتفاع أسعار الدجاج لتصل إلى مستويات عالية جدا”، مبرزا أن السوق “بقي، مع ظهور موجة الحر (الشركي)، في مستوياته العادية جدا، حيث يتم تزويده يوميا بوتيرة عادية ومنتظمة، كما أن الأسعار استقرت بشكل اعتيادي في ما بين 11 و 13 درهم لكلغ الدجاج الحي انطلاقا من الضيعة”.

أرقام لا تبعث على القلق
وأشار البلاغ ذاته إلى أنه “من الواضح أنه أثناء موجة الحر (الشركي) قد ترتفع نسبة الوفيات في ضيعات الدواجن لتصل إلى 5 في المائة أو 6 في المائة أو أكثر”، مشيرا إلى أنه من الطبيعي جدا أن يكون لذلك “أثر سلبي على مردودية الدواجن” بسبب “تعثر وتيرة النمو”.
وأكدت الفيدرالية أنه “بالرغم من أن هذه الأرقام مرتفعة نسبيا إلا أنها لا تبعث على القلق وذلك مقارنة مع نسبة الوفيات العادية التي تسجل في ضيعات الدواجن الخاضعة لإدارة محكمة”، مضيفا أن موجة الحر (الشركي) تشكل عاملا يؤثر على قطاع الدواجن و معطى يتكرر سنويا ويتسبب في كل مرة في خسائر لدى مربي الدواجن.