• باستثناء شباب المدن.. تراجع البطالة خلال النصف الثاني من 2018!
  • على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة.. بوريطة يلتقي وزير خارجية الكويت
  • الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: ترحيل المهاجرين شمل أكثر من 6500 شخص
  • رئيس فريق التجمع في مجلس النواب: فوزنا بمقعد المضيق الفنيدق سبب العصبية البيجيدية
  • اليوم الأربعاء.. باقي الصهد
عاجل
الإثنين 06 أغسطس 2018 على الساعة 11:30

بسبب التجمع الوطني للأحرار.. شعلات بين حامي الدين والعمراني

بسبب التجمع الوطني للأحرار.. شعلات بين حامي الدين والعمراني

في تدوينة، من المتوقع أن تخلق توترا جديدا في صفوف الأغلبية الحكومة، هاجم عبد العلي حامي الدين، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، حزب التجمع الوطني للأحرار، حليف البيجيدي في الأغلبية، معتبرا أنه “أصبح عبئا على الحكومة”.

أخنوش أفشل ابن كيران
وقال حامي الدين، في تدوينته عنوانها “ما الفائدة التي سيجنيها المغرب من بقاء التجمع الوطني للأحرار في الحكومة؟”، “كلنا يتذكر الدور الذي قام به أخنوش بعدما جيء به لقيادة التجمع الوطني للأحرار بعد انتخابات السابع من أكتوبر وانحصرت مهمته في إفشال مهمة عبد الإله ابن كيران (رئيس الحكومة المكلف آنذاك) في تشكيل حكومة قوية، من أربعة أحزاب”.
وبعدما تم إعفاء ابن كيران، يضيف المتحدث، “قبل سعد الدين العثماني بشروط أخنوش وشكل حكومة من ستة أحزاب سياسية لم تستطع أن تعكس نتائج الانتخابات وأن تعكس تطلعات الناخبين المتعطشين إلى حكومة تتمتع بالفعالية والمصداقية”.

الأحرار أصبح عبئا على الحكومة
واعتبر حامي الدين أن التجمع الوطني للأحرار “أصبح اليوم عبئا على الحكومة، لا سيما بعد حملة المقاطعة التي أسقطت أسطورة الحزب الأغلبي الذي كان يتم تهييئه، وأنهت أحلام رئيس الحزب عزيز أخنوش في إمكانية قيامه بدور سياسي محوري في المستقبل، ثم جاء الإعفاء الملكي لوزير المالية محمد بوسعيد بعد استشارة رئيس الحكومة طبقا لمقتضيات الدستور”.

العلمي يسبح في تضارب المصالح
كما هاجم حامي الدين الوزير مولاي حفيظ العلمي، المنتمي لحزب الحمامة، قائلا: “وإذا أضفنا إلى ذلك تضارب المصالح الذي يسبح فيه مولاي حفيظ العلمي، وتغذيته لزواج المال بالسلطة بشكل فاحش”.
وتابع: “فباستثناء محمد أوجار وزير العدل الذي يبقى شخصية سياسية محترمة، فإني أتساءل ماذا يفعل هذا الحزب في الحكومة وأي مصلحة يحققها للبلد في هذه المرحلة؟!”.

خطيئة البلوكاج
واعتبر حامي الدين أن “المغرب في هذه المرحلة يحتاج إلى حكومة سياسية مقلصة بإرادة ديموقراطية وروح إصلاحية حقيقية، لا تتجاوز 25 وزير تتشكل من أربعة أحزاب وهي العدالة والتنمية والاستقلال والتقدم والاشتراكية والحركة الشعبية”.
وأضاف أنه “بدون تعديل جوهري بلمسة سياسية واضحة ستلاحقنا دائما خطيئة البلوكاج/ الفضيحة الذي ضيع على المغرب فرصة استكمال وترسيخ الاستثناء المغربي… بدون تعديل جوهري بلمسة سياسية قوية يصبح التساؤل مشروعا حول الغاية من الاستمرار في تجربة كشفت على ما يكفي من الأعطاب”.

العمراني يرد
وييدو أن سليمان العمراني، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، لم يستسغ ما دونه زميله في الحزب، وفي محاولة لتدراك الأمر، ليرد على حامي الدين بتدوينة على حسابه على الفايس بوك.
وكتب العمراني: “مع كل الاحترام للأخ عبد العلي فليسمح لي أن أقول له إن هذه التدوينة تخالف ميثاق الأغلبية الذي وقع عليه حزب العدالة والتنمية والذي باسمه يتولى الأخ حامي الدين رئاسة لجنة دائمة بمجلس المستشارين، فضلا عن كون هذا الموقف الذي لم يأخذ مجراه في قنواته المؤسساتية يخالف المنهج الذي سار عليه الحزب منذ 2011 في احترام مكونات الأغلبية مهما تكن لنا مواقف من بعض مكوناتها”.