• التشرميل وما يدير.. كازا في المرتبة 83 عالميا في معدل الجريمة!
  • بعد الانتصار على مالاوي.. المنتخب يواجه جزر القمر يوم 13 أكتوبر في كازا
  • تزامنا مع إغلاق معبر بني انصار.. حاكم مليلة المحتلة يستفز المغرب
  • مطالبات بأقصى العقوبات.. إعادة تمثيل جريمة “القرية” في سلا (فيديو)
  • العيون.. أكاديمية “آسي ميلان” تستعد لفتح أبوابها
عاجل
الجمعة 03 أغسطس 2018 على الساعة 23:59

بسبب قوله “الاتحاد جزء من الماضي”.. مدافع الاتحاديين تضرب عمر بلافريج!

بسبب قوله “الاتحاد جزء من الماضي”.. مدافع الاتحاديين تضرب عمر بلافريج!

الاتحاديين ما تسرطش ليهم التصريح ديال البرلماني عمر بلافريج، اللي وصف فيه حزبهم بأنه ولى “جزء من الماضي”، وناضوا حتى هم ينبشوا ليه في الدفاتر القديمة. كيفاش؟

حزب الاتحاد الاشتراكي “أصبح جزء من الماضي”، كلمات جعلت من عمر بلافريج، النائب البرلماني عن فيدرالية اليسار، والقيادي في حزب اليسار الاشتراكي الموحد، في مرمى نيران رفاق الأمس في حزب الاتحاد الاشتراكي.
هذا التوصيف، الذي أطلقه بلافريج خلال استضافته في أحد البرامج الإذاعية، كان كافيا لعدد من الاتحاديين للنبش في ماضي بلافريج داخل “حزب الوردة”.

من الطائرة إلى التكنوبارك

وكانت البرلمانية الاتحادية حنان رحاب سباقة إلى الرد على بلافريج، حيث خاطبته في تدوينة عبر صفحتها على موقع الفايس بوك، عادت إلى محوها فيما بعد، بالقول: “الماضي هو نفسه الذي علينا أن نذكرك به”.
وزادت رحاب قائلة: “يا من تسلق على أكتاف مناضلين بسطاء آمنوا بأن الكل سواسية داخل حزبهم… ليقفوا عند حقيقة سطوة واستبداد العائلة.. من طائرة إلى تكنوبارك”.

السباعي.. زگلتِيها

من جهته، انتقد كريم السباعي، عضو المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي، تصريح بلافريج، وقال: “عمر بلافريج رفيق سابق ومناضل وإطار أحترمه وأقدر شجاعته الأدبية والسياسية، لكن صديقي خانك التعبير و”زگلتِيها” في توصيف حزب الاتحاد الاشتراكي بكونه أصبح جزءا من الماضي، لأن هناك بعض رفاقك السابقين من لازال مقتنعا بالنضال، وفق قناعاته ودون أن يُبدِّل تبديلا، داخل بنيات هذا الحزب.”

“البورجوازي”.. من بوعبيد إلى اليازغي

من جانبه، استعرض سعيد جعفر، العضو في الحزب، مسار بلافريج الذي وصفه بـ”البورجوازي”، منذ تعرف عليه في مقر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في أكدال.
واعتبر جعفر، في تدوينة له، أن الأفضال “السياسية والعائلية للاتحاد الاشتراكي كبيرة على السي عمر بلافريج”.
وذهب صاحب التدوينة إلى اعتبار أن “الرابط الدموي الاتحادي عبر بوعبيد واليازغي من جعله يستفيد من ظروف مادية جيدة لإتمام الدراسة و ضمان مستقبل جيد جدا”.
وأضاف صاحب التدوينة أنه “إذا كان هناك من ضعف يصيب الاتحاد أو سيصيبه فهو يعود ليس لفكرة الاتحاد نفسه، ولكن يعود لأناس أساؤا لهذه الفكرة وأقصوا الكفاءات وقربوا الأتباع”.
واستدرك قائلا: “لكن المستقبل دائما أفضل وبطبيعة الحال أفضل من المواليد الجدد في السياسة”.