• وافق على نزع السلاح النووي.. كيم جونغ دار عقلو
  • من بوجدور للسعيدية.. المغاربة تبحّروا وخلاو 36 ألف طن ديال الزبل!
  • تسبب الاحمرار والحكة للأطفال.. تحذير من مواد سامة فـ”ليكوش”
  • لندن.. 3 جرحى في حادث دهس أمام مسجد
  • العيون.. ممثلو سفارات أجنبية تزور اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان
عاجل
الأحد 29 يوليو 2018 على الساعة 22:31

الحسيمة.. الملك يترأس اجتماعا حول تفعيل التدابير التي تضمنها خطاب العرش 2018

الحسيمة.. الملك يترأس اجتماعا حول تفعيل التدابير التي تضمنها خطاب العرش 2018

ذكر بلاغ للديوان الملكي أن الملك محمد السادس ترأس، اليوم الأحد (29 يوليوز)، في مدينة الحسيمة، اجتماعا خصص لتفعيل التدابير التي تضمنها خطاب العرش 2018، بحضور رئيس الحكومة والوزراء المعنيين بأهم القضايا، التي تطرق لها الخطاب الملكي.
ويأتي هذا الاجتماع بعد خطاب العرش، الذي حدد فيه العاهل المغربي القضايا ذات الأولوية، في المجالين الاقتصادي والاجتماعي.

كما حدد الملك التدابير التي يتعين اعتمادها، من أجل تكريس الثقة داخل المجتمع وبين مختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين والنقابات، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، بتعبئة جميع الموارد والطاقات الوطنية.
وقد توجه الملك، خلال هذا الاجتماع، إلى أعضاء الحكومة الحاضرين، على الخصوص، بشأن ثلاثة مواضيع تكتسي أولوية ملحة.
ويتعلق الأمر بوضعية منظومة الدعم والحماية الاجتماعية وضرورة إعادة هيكلتها الشاملة، وتسريع تنزيل الإطار المتعلق بالاستثمار ومواكبة المقاولات، سيما من أجل خلق مزيد من فرص الشغل، وكذا خطة العمل 2025 في مجال الماء.
كما ركز الملك على التدابير المرحلية في أفق الدخول المقبل، التي وردت في خطاب العرش، وسيما في مجال دعم التمدرس، وإطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتصحيح اختلالات نظام التغطية الصحية “راميد”.

ويعكس ترؤس الملك لهذا الاجتماع، إرادته القوية في التصدي بكل قوة، للمشاكل الملحة وبلورة حلول واقعية ومبتكرة، في إطار روح من التعبئة الوطنية.
وبهذه المناسبة، زود الملك الوزراء المعنيين بتوجيهاته، مؤكدا ضرورة التنسيق والتضامن الكامل في العمل بين مختلف الفاعلين المعنيين، واعتماد مقاربة تشاركية، والتركيز على تحقيق الأهداف. لأن المواطنين يتنظرون العمل الجاد والنتائج الملموسة.
كما ألح الملك، على حرصه على متابعته شخصيا، لتقدم الأعمال المتعلقة بهذه الأوراش، وعلى ضرورة اعتماد منهجية جديدة، تقوم على الرفع من وتيرة الإنجاز، وعلى الجدية والالتزام في العمل، مع تحديد مواعيد دورية لتقديم النتائج الملموسة التي تم التوصل إليها، وما قد يعيقها من إكراهات، قصد معالجتها.
وقد حضر هذا الاجتماع، إلى جانب رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، المصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، وعبد الوافي لفتيت وزبر الداخلية، ومحمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية، وعزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وسعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ومولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، وعبد القادر عمارة وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، وأناس الدكالي وزير الصحة، وعزيز الرباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، وبسيمة حقاوي وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية.