• لجنة الفلاحة في البرلمان الأوروبي.. المصادقة على رأي مؤيد لتجديد الاتفاق الزراعي بين المغرب والاتحاد الأوروبي
  • وزارة الصحة البريطانية: بريطاني توفي بسبب عضة قطة في المغرب!!
  • إسبانيا.. مهاجرون مغاربة متورطون في اعتداء جنسي جماعي
  • بالصور.. الأسود يخوضون أول حصة تدريبية استعدادا للكاميرون
  • حاتم عمور: لمجرد كان منافسي في الساحة وبغيابه غابت المنافسة (فيديو)
عاجل
الأربعاء 25 يوليو 2018 على الساعة 22:16

احتجاج وبيان وهاشتاغ.. تضامن واسع مع “طبيب الفقراء”

احتجاج وبيان وهاشتاغ.. تضامن واسع مع “طبيب الفقراء”

منذ أول أمس الاثنين (23 يوليوز)، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بتدوينات وتعاليق حول قضية الطبيب مهدي الشافعي، على خلفية متابعته قضائيا بتهمة السب والقذف من طرف مندوب وزارة الصحة في تيزنيت.
وفي غياب تعليق أو توضيح من وزارة الصحة، أو مصالحها الجهوية، على الموضوع، حظي الطبيب بتضامن واسع، رغم الغموض الذي يكتنف القضية.

وقفة وبيان

وترجم عدد من المتعاطفين مع الشافعي تضامنهم مع “طبيب الفقراء” إلى وقفة احتجاجية اليوم الأربعاء (25 يوليوز)، أمام مستشفى تيزنيت، رفعوا خلالها شعارات متضامنة معه.
كما عبرت الشبيبة الديموقراطية التقدمية في مدينة كلميم عن تضامنها مع الشافعي.
واعتبر التنظيم الشبابي، في بيان له، أن “الطبيب المهدي الشافعي كشف من موقعه حجم الاستهتار واللامبالاة بأرواح الناس وبالضبط الأطفال بحكم تخصصه في جراحة الأطفال بالمركز ألاستشفائي الحسن الأول بتيزنيت”.
وأكدت الشبيبة استعداداها “للمشاركة في أي خطوات نضالية تصعيدية هدفها رد كرامة المواطنين والمواطنات في جميع ربوع الوطن ضد الحكرة والتهميش”.

هاشتاغ

وكان نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أطلقوا حملة تضامنية مع الشافعي، عبر مجموعة من الهاشتاغات المتضامنة مع الطبيب المستقيل.
وفي هذا السياق خاطب معلق من إسبانيا الشافعي قائلا: “تحياتي للطبيب البطل ابن شعب أدعو سكان تزنيت للدفاع عن ابن الشعب قبل أن يفوت الأوان لأننا نعرف الوعد الذي أعطاه عندما قال إذا لم ينصفني القضاء سأذهب خارج المغرب”.
وكتب معلق آخر يقول: “حياتي لك أيها الطبيب، لقد شرفت مهنة الطب، أمثالك ليس لهم مكان بيننا أرجوك اذهب ولا تعد أبدا”.
ومن جهته، عبر معلق آخر عن أمنيته في أن لا تقبل استقالة الطبيب، وقال: “أتمنى ان لا تقبل استقالتك لكي لا تترك فراغا، في أمس الحاجة لإنسانيتك ومساعدة المعوزين المطحونين”.