• بعد ضجة البغرير والبريوات.. الوزير أمزازي في البرلمان
  • تفاعل قليل مع الصفحات وحسابات المؤثرين.. الفايس بوك زيّر الصمطة
  • رئيسها مرتبط بمنتجي الحشيش في المغرب.. تفكيك شبكة للمخدرات في إسبانيا
  • الريال.. رحلة الدفاع عن اللقب تبدأ بدون رونالدو وزيدان
  • هادي مزيانة.. تطبيق هاتفي للحماية من الانتحار
عاجل
الإثنين 23 يوليو 2018 على الساعة 17:00

لحظات رواها اليوسفي.. الحسن الثاني على فراش الموت

لحظات رواها اليوسفي.. الحسن الثاني على فراش الموت

مرت 19 سنة على وفاة الملك الحسن الثاني، ففي مثل هذا اليوم من سنة 1999، أعلن خبر الوفاة، وهو الخبر الذي قال عبد الرحمان اليوسفي، الوزير الأول في حكومة التناوب التوافقي، إنه نزل عليه كـ”الصاعقة”.

اليوسفي كشف في مذكراته “أحاديث في ما جرى”، اللحظات الأخيرة قبل إعلان وفاة الحسن الثاني.

الخبر الصاعقة

وقال اليوسفي: “نزل علي خبر نقل المرحوم الملك الحسن الثاني إلى المستشفى، قبل منتصف نهار يوم الجمعة 23 يوليوز 1999، كالصاعقة. ففي الوقت الذي كنت أنتظر توجيهات جلالته لتنظيم أعمال الأسبوع، فإذا بي أسمع أنه نقل فجأة إلى المستشفى”.

الملك في المستشفى

وتابع اليوسفي، مسترجعا شريط الأحداث: “لم يسعني إلا أن أسرع متجها إلى مستشفى ابن سينا في الرباط، وعند وصولي إليه توجهت مباشرة إلى الجناح الذي كان يرقد به الملك الراحل، لكن الأطباء كانوا يحظرون الدخول إلى الغرفة التي كان يتلقى فيها العلاج. كانت الأجواء جد مؤثرة، في ذلك الجناح، غير أنها كانت مفعمة بالإيمان والدعوات ليمد الله عمر جلالته، على الرغم من أنه كان باديا على وجه المقربين، الذين كانوا أكثر اطلاعا على الوضع، أن الأمور تطورت بسرعة لا تصدق”.

مكالمات من ولي العهد

وأضاف الوزير الأول في حكومة التناوب: “كان الجميع في حالة يرثى لها، وبعد العصر، نادى علي صاحب السمو ولي العهد آنذاك، سيدي مـحمد، ليخبرني أن سيدنا في حالة صعبة جدا، ولم يتبق لنا إلا الدعاء له”.

وروى صاحب المذكرات كيف أنه تلقى مكالمة ثانية من ولي العهد آنذاك، قائلا: “وبعد ذلك، تلقيت مكالمة ثانية منه، ليخبرني أن صاحب الجلالة انتقل إلى رحمة الله، وأمرني أن يتلى القرآن في وسائل الإعلام الرسمية، وأنه يحضر كلمة سيتوجه بها إلى الشعب المغربي. اتصل بي مرة أخرى ليخبرني بالترتيبات الأولية، لإعداد مراسيم البيعة، والشروع بالتنسيق مع التشريفات الملكية في الاستعداد لاستقبال ضيوف المغرب، وتعبئة الهيأة الوزارية لاستقبالهم والترحيب بهم”.

ألم فقدان عزيزنا الكبير

وقال اليوسفي في مذكراته: “لم يخطر ببالي في أية لحظة، أي شك أو ريبة حول الطريقة التي ستنتقل بها الأمور من عهد إلى عهد، بل كان هذا الموضوع غير وارد. ففي تلك اللحظات، كان الألم لفقدان عزيزنا الكبير هو السائد والمسيطر على الأفئدة، وأنا شخصيا تأثرت كثيرا، لأنه، أقل من 48 ساعة على وفاته، وأثناء حفل العشاء الذي نظمه على شرف الرئيس اليمني المرحوم علي عبد الله صالح، يوم الأربعاء 21 يوليوز 1999، أطال رحمه الله الجلوس معنا في تلك المأدبة، وكان مرحا. بل كان جد متفائل بتطور الأمور، سواء على مستوى الوطني، كما عبر عن ذلك في خطاب عيد الشباب يوم 9 يوليوز1999، حيث قال: ‘شعبي العزيز إن ما أقوله لك كان حلما وكان أمنية و أصبح اليوم حقيقة’. كما وعد الشعب المغربي أنه سيزف إليه أخبارا سارة أيضا في خطاب 20 غشت المقبل”.