• بعد مطاردة.. توقيف مروج مخدرات في تطوان
  • ماشي أول مرة.. فانطوم المخدرات والحريك يظهر في مارتيل (صور)
  • عين السبع/ كازا.. القوة العمومية والجرافات لهدم أحد أقدم كاريانات المغرب
  • نجم إنجلزي: نيمار هو كيم كاردشيان كرة القدم!!
  • كان هربان.. المغرب يسلم إلى أمريكا قِسّا متهما باعتداءات جنسية
عاجل
السبت 21 يوليو 2018 على الساعة 19:45

السفير الروسي: العلاقات مع المغرب فريدة… والرباط لم تدعم حملة العقوبات ضدنا

السفير الروسي: العلاقات مع المغرب فريدة… والرباط لم تدعم حملة العقوبات ضدنا

وصف السفير الروسي لدى المغرب، فاليريان شوفاييف، العلاقات بين روسيا والمملكة بـ”الفريدة من نوعها”.

علاقة فريدة

وقال السفير، في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، “العلاقة بين روسيا والمغرب هي في الواقع فريدة من نوعها، حتى خلال الحرب الباردة، عندما كان الاتحاد السوفيتي والمغرب في جوانب مختلفة في المواجهة العالمية، كانت العلاقات الثنائية تقوم على الاحترام المتبادل، وحاول كلا البلدين تجنب الصراع، وأعربا عن الرغبة في التفاهم المتبادل”.

وتابع الدبلوماسي الروسي: “وحتى الآن هذا أساس التعاون الروسي المغربي، والذي يسمح لنا بتطوير التعاون بين البلدين، وفي الوقت نفسه لا يمنع تواصل بلداننا تطوير العلاقات التقليدية مع الدول الأخرى. والعلاقات مع الدول الأخرى، بدورها، لا تعيق العلاقات بين موسكو والرباط”.

التعاون العسكري والحوار

وفيما يتعلق بالتعاون العسكري التقني بين البلدين، أشار السفير إلى أنه من الممكن النظر إلى هذا المجال بتفاؤل.

وقال المتحدث: “تجدر الإشارة إلى أن استيراد المعدات العسكرية هو مجال محدد للغاية وحتى حساس من التجارة العالمية. عندما يتم اتخاذ قرار في هذا المجال، كلا الطرفين -المشتري والبائع- بحاجة إلى التفكير كثيرا، في خدمة ما بعد البيع، ونظم التدريب وقطع الغيار، وغيرها. ولا ننسى الجوانب الاقتصادية البحتة، والمنافسة. لذلك، ما وصفتموه ب “ردود الفعل التاريخية”، أنا أفضل تسميته بالتقاليد البراغماتية”.

وأضاف السفير الروسي: “نحن أكثر تفاؤلا بشأن التعاون مع المغرب في هذا المجال. لقد كان لدينا بالفعل بعض الخبرة في الماضي، واليوم نواصل الحوار، الذي سيحقق نتائج ملموسة”.

حملة العقوبات

وفي حديثه، أشار السفير إلى أن الرباط لم تدعم أبداً حملة العقوبات ضد روسيا، موضحا أن “المغرب لم يؤيد أبدا الحملة ضد روسيا، التي أطلقتها بعض الدول، ولم ينضم إلى العقوبات الاقتصادية ضد بلادنا”.

وقال السفير الروسي: “لن أبالغ إذا قلت إن المغاربة استغلوا ذلك لتعزيز مواقعهم في السوق الروسية. وفي المقام الأول الحديث يدور عن المنتجات الزراعية، وبشكل رئيسي الخضروات الطازجة. وفي الواقع، في السنوات الأخيرة، زادت الصادرات من المغرب وهي مرحب بها في روسيا”.