• بشرى لسكان تازة.. قرب إحداث منطقة صناعية حرة
  • خسر المباراة الأولى وبدا متوترا ووجه انتقادات إلى الحكام.. شغب مارادونا ما كيساليش
  • مكناس.. رصاصة شرطي تنهي حياة بزناس خطير
  • البطولة الاحترافية.. قرش آسفي يتزعم مؤقتا ولا غالب ولا مغلوب في ديربي الشمال
  • بعد مطاردة.. توقيف مروج مخدرات في تطوان
عاجل
الجمعة 13 يوليو 2018 على الساعة 16:40

الحرارة وصلات 56 درجة.. قيادات البوليساريو في المنتجعات وسكان المخيمات كيموتو بالصهد

الحرارة وصلات 56 درجة.. قيادات البوليساريو في المنتجعات وسكان المخيمات كيموتو بالصهد

رغم ارتفاع درجات الحرارة في مخيمات تندوف، والتي فاقت الخمسين درجة، ما يتطلب إعلان حالة الطوارئ حسب قوانين الأمم المتحدة، إلا أن قيادة البوليساريو لم تحرك ساكنا رغم المناشدات التي أطلقها سكان المخيمات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت المسؤولة في الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي، سيلندا سانز فيلاسكو، أن الوكالة “حتى الآن لم تتلقى أي اتصالات من قيادة تندوف”.

وجاء تصريح المسؤولة الإسبانية في أعقاب حملة أطلقها نشطاء صحراويون على شبكات التواصل الاجتماعي بعد وصول درجات الحرارة في مخيمات اللاجئين إلى حدود 56 درجة مائوية، وهو معدل أعلى من 50 درجة التي حددتها منظمة الأمم المتحدة كحد أقصى لإعلان حالة الطوارئ.

وأجرى نشطاء صحراويون اتصالات بالعديد من السفارات المعتمدة في العاصمة الجزائرية، ومن بينها السفارات الكندية والألمانية والإسبانية، إضافة إلى السفارة الأسترالية في الجزائر والتي يوجد مكتبها في باريس، وبمنظمات عالمية، من أجل إطلاعهم على الأوضاع الصعبة للاجئين الصحراويين في ظل موجة الحر الشديد التي تضرب المنطقة.

وجاء في الرسالة التي تم إرسالها إلى السفارات والمنظمات المعنية: “نريد إخباركم أن درجة الحرارة بلغت 56 درجة في مخيمات اللاجئين الصحراويين جنوب غرب الجزائر، ومعظم اللاجئين لا يتوفر على أجهزة تكييف إضافة إلى انعدام الكهرباء في بعض الولايات”.

وأضافت الرسالة: “بما أن قوانين منظمة الأمم المتحدة تلزم الدول الأعضاء فيها بتحديد المناطق التي تبلغ فيها درجة الحرارة الخمسين كمناطق منكوبة تتطلب إجراءات استثنائية لحماية المسنين والمرضى والأطفال من الهلاك، نطلب منكم التدخل العاجل لإنقاذ اللاجئين الصحراويين من موجة الحر القاسية، وذلك بتمويل مشاريع من أجل بناء منازل مكيفة لمقاومة الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة، وتوفير المياه الصالحة للشرب وأدوية الضغط والسكري، أو التفكير في حلول طويلة الأمد منها إدراج الشبان الذين يعانون من البطالة في مخيمات اللاجئين الصحرايين ضمن حصص الكوتا الخاصة باللاجئين حتى يتسنى لهم مساعدة أهاليهم للتغلب على الظروف المناخية الصعبة”.

يذكر أن سكان مخيمات لحمادة يعيشون مأسي إنسانية صعبة في وقت اختارت قيادة البوليساريو الهروب من المخيمات إلى دول أوروبية وكذلك الجزائر للاستجمام والاستمتاع بفصل الصيف في الشواطئ والمنتجعات.