• مزوار: المقاولة لا تتحمل أية مسؤولية مالية أو محاسباتية في حال عدم تضمن الفاتورة للتعريف الموحد للمقاولة الخاص بالزبون
  • اليوم الجمعة.. جو غائم وبارد
  • رئيس شباب المحمدية: اخترينا ريفالدو حيث بغيت مدرسة كروية يكون فيها جينات البارصا!
  • العربي حلاق النجوم: ماركو يورينتي سبب شهرتي وأغلب لاعبي ريال مدريد زبنائي
  • طاليب مدرب اتحاد طنجة: جينا لمصر باش نربحو ونفرحو الجماهير المغربية
عاجل
الثلاثاء 10 يوليو 2018 على الساعة 15:50

بنشماش في خرجة مثيرة: الريافة انطلت عليهم الحيلة مرة أخرى ولم يستوعبوا درس أكل الثوم بأفواههم

بنشماش في خرجة مثيرة: الريافة انطلت عليهم الحيلة مرة أخرى ولم يستوعبوا درس أكل الثوم بأفواههم

خلال لقاء تواصلي نظمه في جهة طنجة تطوان الحسيمة، أول أمس الأحد (8 يوليوز)، عاد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، حكيم بنشماش، إلى الحديث عن الأحكام الصادرة في حق “معتقلي الحراك”.

مناخ مسموم
وأوضح بنشماش، الذي سبق ووصف هذه الأحكام، في تصريح سابق له، بأنها قاسية، أن وسم هذه الأحكام بالقساوة نابع من قناعته “بأنها نتاج مناخ جرى تسميمه من قبل من لهم مصلحة في استدامة التوتر أو على الأقل عدم الرغبة في البحث عن حلول معقولة وتستجيب للمطالب المشروعة والعادلة لساكنة المنطقة”.

مسؤولية جماعية
وأقر بنشماش بـ”المسؤولية الجماعية والمتقاسمة” حول مآلات هذه القضية، مشددا على ما أسماه “تلكؤ وتماطل الحكومة في الوفاء” بالتزاماتها تجاه المنطقة وفي تنفيذ المشاريع المبرمجة وفق الأجندة المحددة ضمن برنامج الحسيمة منارة المتوسط.

حسابات سياسوية

واعتبر المتحدث أن “الحسابات السياسوية لأطراف متعددة، وتقاعس الأحزاب السياسية عن تحمل مسؤوليتها منذ بداية الحركة الاحتجاجية، فضلا عن بعض الانحرافات والتجاوزات من قبل المحتجين؛ وخاصة من قدمتهم بعض الأوساط على أنهم “قادة الحراك” قد زاد الأمر تفاقما مما صعب أيضا مهمة التعجيل بالحلول الناجعة.

الحيلة وأكل الثوم
وقال بنشماش إن “الريافة انطلت عليهم الحيلة مرة أخرى وأنهم لم يستوعبوا بعد درس أكل الثوم بأفواههم”، مضيفا أن “هناك أطرافا لا تريد ليس فقط الإنصاف والمصالحة وجبر ضرر المنطقة، بل إنها تحاول الركوب على مطالب أبناء الريف المشروعة وجعل الريف بأكمله حطب ووقود تصفية الحسابات”.

صب الزيت
ولم ينف بنشماش حقيقة أن شرارة أحداث الحسيمة خاصة أطلقت للمطالبة “بحقوق مشروعة وعادلة، بل هي من صميم التعبير المسؤول عن المواطنة والانتماء للوطن قبل أن يتدخل المتاجرون بمآسي الآخرين وممتهني صب الزيت على النار والركوب على القضايا العادلة للشعب المغربي وتحويرها وتحريفها عن مسارها خدمة لأجنداتهم الشخصية والذاتية”، على حد قوله.