• دراسة: دخان السجائر يضر بالبصر
  • عندها الزهايمر.. انتحار عجوز في طنجة
  • تطوان.. جريمة قتل تنهي حياة شاب عشريني
  • واخا مشى رباح وبوليف وأفتاتي.. الحمامة تهزم البيجيدي في انتخابات المضيق الفنيدق
  • التقى برلمانيي حزبه في مراكش.. بنشماش ديمارا بالتراكتور (صور)
عاجل
السبت 07 يوليو 2018 على الساعة 16:25

الطيب حمضي: كنا نتوقع التشكيك والتخوين بعد “نداء تعليق مقاطعة الحليب” ولكن…!

الطيب حمضي: كنا نتوقع التشكيك والتخوين بعد “نداء تعليق مقاطعة الحليب” ولكن…!

أثار النداء الذي أطلقته فعاليات سياسية ومدنية لتعليق حملة مقاطعة شركة الحليب سنطرال دانون لمدة 10 أسابيع ردود فعل قوية، سيما في أوساط الداعمين لحملة المقاطعة.
وفي معرض رده على هذه المبادرة، قال الطبيب الطيب حمضي، أحد الموقعين على هذا النداء، “حنا كنا متوقعين هاد ردود الفعل الأولية على الدعوة”.
وأضاف حمضي، في تصريح لـ”كيفاش”، أنه “كان عندنا اليقين أن ردود الفعل الأولية غادي تكون قوية وعنيفة وتشكيكية ويمكن تخوينية”.
وتابع حمضي بالقول: “حنا كنا غادي نتصدمو لو كنا قلنا للمغاربة وقفوا حملة مقاطعة الحليب لمدة 10 أسابيع وقالوا لنا آمين ويتبعونا وهاداك معناه بأن الشعب ديالنا ما عندوش مناعة وأن حركة المقاطعة ما عندها حتى شي مناعة”.
وأردف قائلا: “حنا كنعتبرو هاد ردود الفعل حتى التخوينية منها أنها رد فعل طبيعي ومناعة ديال المغاربة ضد الالتفاف حول المقاطعة ديالهم”.
وأكد حمضي أنه من بعد الردود الأولية حول إطلاق هذا النداء “كاين نقاش خاصو يكون ويكون تفكير هادئ ومعقول حول النداء والأسباب ديال النداء اللي غادي يدفعهم للتفكير واش هاد الشي كلو غير محاولة للالتفاف وتكسير المقاطعة واش هي خيانة ديال المقاطعة”.
وفي معرض توضيحه لأسباب إطلاق النداء، قال حمضي: “حتى حنا تجاوبنا معها لأن لقينا فيها بإمكانها تخلق إعادة توازن في السوق ما بين الشركات والمستهلك من جهة وما بين الحكومة اللي ما حماتش المستهلك والمواطنين اللي كيطالبوا بهاد الإجراءات”.
وفي المقابل، أضيف المتحدث ذاته أنه “3 أشهر والمقاطعة كاينة حنا كنتساءلوا على المآل ديالها، وخص تحقق نتائج، لأن احنا ما دايرينش المقاطعة من أجل المقاطعة وهي أداة ديال تحقيق مطالب الشعب المغربي اللي كيعاني من هاد الامور هادي ومن الفقر والتهميش والصوت ديالو ما كيتسمعش والمقاطعة هي أداة باش يسمع الصوت ديالو”.
واعتبر المتحدث ذاته أن هذا النداء “غادي يطرح نقاش في العمق ديال الموضوع هل يمكن الاستمرار في المقاطعة ديال مادة والناس كيتجاوبو مع المقاطعة واش من الأحسن أن حتى حنا نديرو واحد نص خطوة للقدام باش نوصلو لنتيجة إيجابية أولا نتجاهلو هاد الشي كلشي”.
وحول اقتصار النداء على شركة واحدة دون الشركتين الأخريين، برر حمضي هذا الأمر بكون هذه الشركة “عطات مقترحات وعبرت على الاستعداد ديالها لمراجعة الأثمان، وعطات وعود اللي إذا تحققت غادي يكونوا المقاطعين حققوا واحد الهدف كبير والتزامات الشركة تجاوزات حتى المطالب ديال المقاطعين”.
ونبه الطيب حمضي إلى أنه “إذا كانت الشركات التي لم تتجاوب عندها إكراهات داخلية إلى آخره، لكن الحكومة تحتاج إلى قرار سياسي من أجل تفعيل مجلس المنافسة، وحماية المستهلك وهادي ما محتجاش 10 ديال الأسابيع أو 20 أسبوع”.
واسترسل بالقول: “حنا عارفين أن جهات ما غاديش يعجبها الحال ديال كون تعليق حملة المقاطعة هو بمثابة نجاح وبداية نجاح ديال المقاطعة، والحكومة غادي تلقى راسها في حرج لأن ها الشركة الأولى بدات كتتجاوب ويمكن يتبعوها الشركات الأخرى، بينما هي في سبات عميق”.
وزاد المتحدث ذاته قائلا: “دابا 3 ديال الأسابيع دازت والحكومة لا تحرك ساكنا إلا اتهام المقاطعين بمرة مداويخ ومرة خونة، وأشياء أخرى، وحنا متأكدين من أن هاد الخطوة ما غاديش تكون الحكومة كتشوف لها بعين الرضا”.
هذا وكانت فعاليات أطلقت نداء لتعليق مقاطعة منتوجات شركة “سنطرال دانون” لمدة 10 أسابيع، من يوم غد السبت (7 يوليوز) إلى يوم الجمعة 14 شتنبر المقبل، إلى غاية التزام الشركة بالتعهدات التي أعلن عنها الرئيس المدير العام لشركة “سنطرال دانون” خلال زيارته إلى المغرب، وعلى رأسها استعداد الشركة لبیعه بثمن تكلفته وبدون تحقیق أي ربح فیه.