• سنة 2018.. 35 ألف مغربي في مراكز الإدمان!
  • بالصور من أكادير.. ها الأمن الطاقي اللي هضر عليه العثماني!!
  • اليوم الأحد.. أمطار رعدية
  • خبيرة تجميل عالمية: هيفاء وهبي هي مارلين مونرو العرب (فيديو)
  • صفعة جديدة.. البرلمان الإسباني يطرد البوليساريو من مقره
عاجل
الخميس 05 يوليو 2018 على الساعة 16:20

اتهامات وتخوينات للموقعين على نداء رفع مقاطعة الحليب.. “يساريو دانون” و”الأربعون حرامي”!!

اتهامات وتخوينات للموقعين على نداء رفع مقاطعة الحليب.. “يساريو دانون” و”الأربعون حرامي”!!

بمجرد ما أن انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي نداء رفع مقاطعة الحليب، الذي وجهته 40 شخصية مغربية، حتى انهالت عبارات التخوين والاتهامات ضد الموقعين على النداء.

الشخصيات الموقعة على النداء وجدت نفسها بين ليلة وضحاها تحت سياط “المقاطعين المقطعين” الذين وصفوا مُصدري النداء بـ”يساريي دانون” و”الأربعين حرامي”.

ورغم أن لائحة الموقعين على النداء تضمنت أسماء معروفة بمواقفها الرصينة، إلا أن هذا لم يشفع لها لدى بعض “المقاطعين” الذين لم يتوانوا في صياغة صكوك الاتهام ضد موقعي النداء، بشكل هستيري.

وأمام اتهامات، وربما ضغوطات من “جماهير افتراضية” تمارس الحجر على حق الآخر في إبداء موقفه أو الإدلاء برأيه، وجد عدد ممن وقعوا النداء أنفسهم مجبرين على سحب توقيعاتهم والتراجع عنها، فيما فضل البعض الآخر التمسك بموقفه، ومن بين هؤلاء الناشط والإعلامي عمر لبشيريت، المقيم في كندا، والذي فضل الصمود على موقفه، والدفاع عنه.

وكتب لبشيريت على ما واجهه من اتهامات: “نهار كامل غايب، فاش دخلت للفايس لقيت الدنيا مقلوبة والميساجات بالعشرات… شنو واقع ف ملك الله؟؟ وقعنا على واحد النداء ظهر اللي فتقديري أنه مزيان.. ما غادي يمسح السما ما غادي يغير ولا يقدم ولا يأخر.. يمكن يكون خاطئ ويمكن يكون فيه شوية الصح”.

وتساءل المتحدث، في تدوينة على حسابه على الفايس بوك، “واش حرام الناس تعبر على رأيها؟؟ صافي قول بأن هذا التقدير في غير محله وسير ع الله.. مالنا على لبسالة وقلة لحيا”، قبل أن يضيف “أمام قلة التربية وقلة الاحترام وقلة الأدب وحشيان الهضرة التي عبر عنها البعض بمن فيهم أصدقاء ومقربين لي، أنا مضطر لإعادة النظر في لائحة أصدقائي ومراجعة التفاعل مع العديدين هنا”.

وأضاف لبشيريت: “أنا مع المقاطعة ومع النداء.. اللي ما عجبوش الحال اتجاه موقفي يعبر عن اختلافه باحترام وأنا أقبل منه ذلك لأنني أقبل كافة الآراء والملل والنحل…أو ديگاج تيت تسويت”.