• مراكش وأكادير شاديّن السوق.. ارتفاع عدد السياح
  • بني ملال.. حجز 43 كيلو من الشيرا و70 كيلو من القنب الهندي
  • المندوبية السامية للتخطيط: نصف عدد المغاربة بدون تغطية صحية
  • منظمة “ما تقيش ولدي”: احتجاجات التلاميذ تحولت إلى عنف وعليهم العودة إلى مقاعد الدراسة
  • الصويرة.. هدوء وانقسام بين التلاميذ المحتجين!
عاجل
الثلاثاء 26 يونيو 2018 على الساعة 13:16

العنصرية حتى فالرياضة.. “الفار” اللي ترجّينا برَكتو!

العنصرية حتى فالرياضة.. “الفار” اللي ترجّينا برَكتو!

طارق باشلام

خلفت مباراة المنتخب الوطني ونظيره الإسباني الكثير من “القيل والقال”، بسبب الأخطاء التحكيمية في مونديال روسيا، التي تكاد تصل إلى مستوى “محاباة” فرق تصف نفسها بالكبيرة دون أخرى، خصوصا ما أثير حول تقنية “الفار” أو المساعدة التحكيمية بالفيديو، بعيدا عن دورها الحقيقي في الحد من أخطاء شائعة، كعدم إعلان ضربات جزاء مشروعة أو احتساب أهداف مسبوقة بخطأ مدافع أو مهاجم.

صرخة رونار

وضع الناخب الوطني هيرفي رونار يده في صلب تساؤلات الجماهير المغربية والعربية، وقال، في مؤتمر صحافي عقب مبارة الأسود وإسبانيا، “كما تفاجأ الجميع من ضربة الزاوية التي منحت الهدف الثاني لصالح لاروخا، الكل شاهد كيف تجاوزت الكرة المستطيل الأخضر، وهو خطأ تحكيمي فادح في مسابقة كبيرة من هذا الحجم”، مذكرا بكثرة الإنذارات التي تلقاها لاعبو المنتخب الوطني.

تخاذل الحكم

وأثار موجة غضب أيضا عدم لجوء الحكم إلى مراجعة تقنية حكم الفيديو، وسبق لهذه التقنية أن أثارت الجدل في مباراة المغرب والبرتغال، إذ لم يلجأ الحكم الأمريكي إلى الاستعانة بها في مناسبتين طالب فيهما لاعبو المنتخب المغربي بضربة جزاء، فضلا عن تأكيد رونار أن هدفا للبرتغال غير مشروع بسب خطأ دفع.

حتى البرازيليين

وتذكر هذه الواقعة بفضيحة أخرى لكن هذه المرة بعيدا عن لقاءات المنتخب المغربي، حين احتج الاتحاد البرازيلي بعد مباراتهم الأولى أمام روسيا على الفيفا وحكام المباراة، حينما لم تحتسب ضربة جزاء لصالحهم، وفق ما أظهرته اللقطات التلفزيونية.
الاتحاد البرازيلي، وفي بلاغ أثار ضجة واسعة، ألمح إلى أن الخصم في تلك المباراة هو منتخب سويسرا، وهو نفسه البلد الذي ينتمي إليه انفانتينو رئيس الفيفا.

الفايس بوك وتيوتر

وتساءل عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة الفايس بوك وتويتر عن السر وراء تقنية الفار التي يفترض أن تشكل مساعدة تحكيمية، لكن المنتخب الوطني المغربي من ضحاياها، إذ ذهب البعض إلى اعتبار أنها “امتياز” فقط لصالح منتخبات معينة بالتغاضي عن حالات والاهتمام بأخرى.
وكتب مصطفى رمزي مدونا: “تقنية الفيديو تتعمل فقط ضد المغرب ولم نستفد منها شيئا طيلة المونديال”. واستطرد تعليق آخر لعبد الإله بوسحابة: “قمة الحكرة واتضح أن كاس العالم ما هو إلا بيزنس ولا مجال للمنافسة الشريفة”.
واتجهت تعليقات أخرى إلى السخرية السوداء، حيث كتب الناشط عبد العزيز ارجدال: “الركنية خارجة وأخطاء كارثية في مسابقة عالمية”. وخط آخر على الفايس بوك: “تجمعو علينا البارصا والريال ومانشيستر يونايتد والاتليتيكو وبايرن ميونخ والحكم والفيديو والفيفا عاد قصاو المغرب بزز”.
وفي تعليق حمل القليل من التذمر والكثير من الإعجاب بمستوى الفريق الوطني: “بسبب تقنية الفيديو حنا ولينا نخرجو من القهوة طالع لينا الدم حيث معادلين اسبانيا”.

العنصرية في الكرة
وتضمن سيل من الردود انتقاد ما وصفوه بالعنصرية في الرياضة، وعلق الناشط محمد آيت الموذن، “مرة أخرى فعلها الفار.. شوهة يا الفيفا”. وفي السياق ذاته، ورد في تدوينة غاضبة: “الفيفا خاصها تدير توضيح والطاقم التحكيمي خاصو ينشر بيانات عن أبرز حالات المباراة وسبب استخدام تقنية الفيديو فيها او علاش ماخدموهاش”.
‏وبفخر العرب وصفت تدوينة للناشط هشام جبري، المنتخب الوطني رغم ظلم التحكيم ، بالقول: “عندما تحرج البرتغال بطل أوروبا ويفوز عليك بصعوبة وبمساعدة الحكم وتحرج إسبانيا بطل العالم 2010 و تتعادل معك بمساعدة الحكم، فاعلم أن لديك منتخبا يستحق التشجيع والافتخار، إنه المغرب فخر العرب”
ورغم أن هذه التقنية سجلت رقما قياسيا في احتساب ضربات الجزاء، في أكثر من عشرين مباراة مرت في منافسات كأس العالم في روسيا، غير أن القاسم المشترك بينها “الامتياز” مكان تكافؤ الفرص بين المنتخبات المشاركة، لصالح منتخبات دون أخرى.