• التشرميل وما يدير.. كازا في المرتبة 83 عالميا في معدل الجريمة!
  • بعد الانتصار على مالاوي.. المنتخب يواجه جزر القمر يوم 13 أكتوبر في كازا
  • تزامنا مع إغلاق معبر بني انصار.. حاكم مليلة المحتلة يستفز المغرب
  • مطالبات بأقصى العقوبات.. إعادة تمثيل جريمة “القرية” في سلا (فيديو)
  • العيون.. أكاديمية “آسي ميلان” تستعد لفتح أبوابها
عاجل
الأحد 17 يونيو 2018 على الساعة 01:15

بالصور والفيديو من تندوف.. قبائل صحراوية تحاصر مقر رئاسة البوليساريو تنديدا بمقتل المعارض ولد السالك

بالصور والفيديو من تندوف.. قبائل صحراوية تحاصر مقر رئاسة البوليساريو تنديدا بمقتل المعارض ولد السالك

طارق باشلام

تواصل قبائل “تكنة” في مخيمات تندوف، وغيرها من القبائل الصحراوية، احتجاجاتها على القتل الذي تعرض له إبراهيم ولد السالك ولد ابريكة، الشاب المعارض لجبهة البوليساريو في سجن الذهيبية.
وطالب، من خلال وقفة احتجاجية نظمتها، أمس السبت (16 يونيو)، أمام مقر “زعيم” هذا الكيان الوهمي بتقديم المتورطين أمام محكمة الجنايات الدولية.
ويشهد مقر رئاسة جبهة البوليساريو في الرابوني في تندوف، منذ مساء أمس السبت، احتجاجات للمكون القبلي “تكنة” تنديدا بمقتل الشاب الصحراوي المذكور.
وسبق أن وجهت هذه القبائل الصحراوية في مخيمات تندوف رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، طالبت فيها بـ”تقديم الجناة المتورطين في قتل ابنها في سجن الذهيبية إلى محكمة العدل الدولية بلاهاي.
وحسب حركة “فرسان الحكم الذاتي لسكان تندوف”، فإن مليشيات جبهة البوليساريو واجهت المواطنين المحتجين بالرصاص الحي، فيما “زعيم” الجبهة الانفصالية اضطر إلى الفرار من الباب الخلفي للمقر، بعد تعالي الشعارات التي تتهمه بالتستّر على مقتل الشاب المعارض، وادّعاء أنَّه أقدم على الانتحار.
وأظهرت مجموعة من الصور عشرات المواطنين الصحراويين وهم يقصدون بيت “زعيم” الجبهة الانفصالية، حيث وقفوا مطوّقين بعناصر المليشيات المسلحة، مطالبين بحقيقة وفاة الشاب المعارض الذي كان قيْد حياته يقود “حركة 5 مارس”، المعارضة لقيادة جبهة البوليساريو، والتي كانت تمارس نشاطها داخل مخيمات تندوف.
وحسب المصدر ذاته فإنّ عائلة الضحية تملك أدلة دامغة على تصفيه المعارض داخل سجن الذهيبية حيث كان معتقلا، بعد تعرّضه لاعتداء من قبل الجبهة الوهمية، حيث تعرض لضرب مبرح من طرف أشخاص تابعين لهذا الكيان، تركوه بعدها مدرجا في دمائه قبل أن تنقله سيارة عسكرية إلى السجن وهو في حالة غيبوبة، قبل أن تعلن جبهة البوليساريو رسميا انتحاره داخل السجن، للتستر على فضيحة اغتياله خاصة أنه ينتمي إلى الأقليات القبلية في المخيمات.