• اجتمع مع المدير الجهوي وزار مستشفى.. وزير الصحة يسبق العثماني إلى طنجة 
  • مالطا.. بوريطة يشارك في اجتماع وزارء خارجية دول 5+5
  • اليوم السبت.. أمطار وثلوج ودرجة الحرارة تحت الصفر 
  • دراسة.. الموسيقى في العمل تقلل الإجهاد والتوتر  
  • مكناس.. شقيقان في حالة تخذير كسرا واجهات محلات تجارية 
عاجل
الخميس 14 يونيو 2018 على الساعة 00:30

سنة 2000 باعت صوتها لألمانيا مقابل السلاح ودابا باعتو لترامب.. السعودية مولفة البيع والشرا

سنة 2000 باعت صوتها لألمانيا مقابل السلاح ودابا باعتو لترامب.. السعودية مولفة البيع والشرا

محمد المبارك

السعودية ماشي أول مرة “كتبيع” صوتها، فهي من نهار بدا هاد الشي ديال التصويت وهي ما كتعرف لا أخ ولا صديق، كتعرف غير الفلوس والمصالح. كيفاش؟
في عدد يعود إلى سنة 2015، فجرت صحيفة “تلغراف” الإنجليزية مفاجأة من العيار الثقيل، مفادها أن ألمانيا عملت على تزويد المملكة العربية السعودية بصفقة أسلحة “كعربون صداقة” ومن أجل أن تدعم الرياض انتخاب ألمانيا لاستضافة مونديال كأس العالم في عام 2006، بينما كان المغرب مرشحا كذلك، وقد تم التصويت سنة 2000.
والآن، وبعد أزيد من 18 سنة، تعود السعودية إلى “طعن” المغرب، مبررة تصويتها بأسباب واهية كموقف المغرب في أزمة الخليج والتي كانت حيادية، والتي وقف فيها المغرب وقفة الأخ الحكيم بين قطر والسعودية، ولم ينحز إلى أي طرف، وكذلك المبرر السخيف والذي جاء على لسان الشيخ آل تركي عندما قال إن “المغرب لم يطلب الدعم من السعودية، وإن أمريكا كانت السباقة منذ 2017″، كأن المغرب في حاجة إلى إرسال توسلات للاتحاد السعودي، ما دفع إعلاميين تونسيين ومصريين إلى القول: “هل المسلم في حاجة لطلب المساعدة من أخيه؟”.