• بالفيديو.. رسائل ملكية قوية في الأمم المتحدة من أجل السلام ومن أجل إفريقيا
  • قالوها العلماء.. الخرف يهدد المدخنين
  • الناس خايفين على بلادهم.. إيطاليا تهدد المهاجرين بالطرد والتجريد من الجنسية!
  • كان 2019.. الجزائر تنافس المغرب
  • معشوق الحراكة وعدو الأجهزة الأمنية.. قصة “الشبح” الذي يظهر ويختفي!
عاجل
الإثنين 11 يونيو 2018 على الساعة 10:00

جدل وتبادل للاتهامات بين عبد الصمد ديالمي وسناء العاجي.. معركة “الجنسانية”!

جدل وتبادل للاتهامات بين عبد الصمد ديالمي وسناء العاجي.. معركة “الجنسانية”!

اتهم عبد الصمد ديالمي، أستاذ علم الاجتماع، الصحافية والكاتبة سناء العاجي بـ”سرقة” أفكاره من كتابه “الانتقال الجنسي: بين النوع والإسلام”.
ونشر الديالمي، اليوم الأحد (10 يونيو)، نص رسالة قال إنه وجهها إليها دون أن ترد عليه.
ومما جاء في رسالة ديالمي، وهو يخاطب العاجي، قوله: “كان يبدو لي أنك ودية جدا كصحافية، كما كان يبدو لي أنك أكثر ودية كدكتورة في علم اجتماع الجنسانية، هكذا إذن، فكرت في أن أعهد إليكم بمهمة تقديم كتابي “الانتقال الجنسي: بين النوع والإسلام” إلى القارئ المغربي. لقد قبلت وشكرتني على الثقة التي وضعتها فيك. لكنك لم تنشري أي شيء”.
وأضاف صاحب الرسالة، مخاطبا العاجي: “لم تحافظي على وعدك، ولقد خنت ثقتي. لقد قبلت ذلك فقط للحصول على نسخة مجانية من كتابي الذي يكلف 276 درهما، إنها الانتهازية المطلقة والفظيعة”.
وتابع صاحب الرسالة بالقول: “لم تتصرفي هنا لا بصفتك الصحافية الصادقة، ولا بصفتك ك (دكتورة) في علم الاجتماع”، مردفا بالقول: “إذا كان لديك القليل من الضمير الأخلاقي، يجب عليك إعادة كتابي إلي”.
في المقابل، ردت سناء العاجي على هذه الاتهامات بتدوينة قالت فيها: “في زمن الرداءة، يضطرنا البعض لتبذير الجهد والطاقة والوقت في التفاعل مع الحقارة”.
ونشرت العاجي بدورها رسالة قالت إنها كانت قد كتبتها في أبريل من هذه السنة، ردّا “على تصرّف صبياني ممن يُفترض أنه أستاذ جامعي. لكن، بعد تروّ، ترفعتُ عن نشرها، على أساس أن الحقارة لا تستحق منا تبديد الجهد والطاقة في التفاعل معها”.
وأضافت العاجي القول: “ولأن عبد الصمد ديالمي نشر اليوم رسالته على صفحته الخاصة، فأنا أجد نفسي مضطرة لكي أنشر الرد، بكل المعطيات الأكاديمية الأساسية”.
وأكدت العاجي، في معرض ردها، أنها استعانت في كتابها بعدة مراجع وصلت إلى 13 صفحة.
هذا وكانت العاجي نشرت، السنة الماضية، الكتاب موضوع هذا الجدل، تحت عنوان “الجنسانية والعزوبة في المغرب”.