• قالوها العلماء.. الخرف يهدد المدخنين
  • الناس خايفين على بلادهم.. إيطاليا تهدد المهاجرين بالطرد والتجريد من الجنسية!
  • كان 2019.. الجزائر تنافس المغرب
  • معشوق الحراكة وعدو الأجهزة الأمنية.. قصة “الشبح” الذي يظهر ويختفي!
  • بالصور.. بطمة تخرج عن صمتها وتؤكد خبر إصابة زوجها بالسرطان
عاجل
الأحد 10 يونيو 2018 على الساعة 23:15

كيتخبّاو.. مسيحيون مغاربة باغيين الاعتراف القانوني بزواجهم!

كيتخبّاو.. مسيحيون مغاربة باغيين الاعتراف القانوني بزواجهم!

تجاوز معتنقو الديانة المسيحية من المغاربة مسألة الاعتراف بوجودهم، إلى الاعتراف القانوني بزواجهم، على غرار اليهود المغاربة.

مسيحية بالنقاب

وفي هذا السياق، أوردت وكالة “رويترز” قصة ليلى المغربية التي اعتنقت الديانة المسيحية، والتي أقامت وزوجها كمال مراسم زفافهما في احتفال صغير بغرفة اجتماعات لجماعة معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في العاصمة المغربية الرباط، متجاهلين تهديدات من سكان بلدتهما المحافظة في شمال المملكة.
وقالت لبنى، بعد الزفاف، في تصريح للوكالة، ”من الآن فصاعدا سأضطر إلى وضع النقاب لأحمي نفسي في شوارع مدينتي“.
ونقلت الوكالة عن شعيب الفاتحي، منسق لجنة المسيحيين بالجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية، قوله: ”نريد أن تتم معاملتنا مثل الطائفة اليهودية بالمغرب“.
وأضاف: ”نطالب باعتراف رسمي بنا كمواطنين مسيحيين مغاربة والتمتع بالحق في الزواج القانوني ومراسيم الدفن طبقا لديانتنا“.

عقيدة
كما سلطت الوكالة الضوء على رفض آدم الرباطي وزوجته فرح ترنيم، وهما مسيحيان، الزواج وفقا للتقاليد العائلية المغربية التي تعتمد على الشريعة الإسلامية.
ويعيش الزوجان في ضاحية في الرباط في شقة حولاها إلى كنيسة لاستقبال من اعتنقوا المسيحية حديثا.
وقال آدم، الذي ليس لديه عقد زواج رسمي، ”نحن معرضون لتهمة الفساد التي يعاقب عليها القانون الجنائي“.
وقالت فرح، التي اعتنقت المسيحية قبل عامين، إن إجراءات الحصول على الوثيقة تتضمن ما يتناقض مع عقيدتها.
وأضافت: ”نعاني من التمييز من طرف السلطة التي لا تعترف بنا كمسيحيين مغاربة إضافة إلى ضغوط اجتماعية ومضايقات بسبب اختياراتنا العقائدية“.
وقال محمد النوحي، رئيس الهيأة المغربية لحقوق الإنسان، ”على السلطات وضع حد لازدواجية الخطاب حول الحقوق الدينية“.
وانتقد التقرير الدولي السنوي عن الحريات الدينية الذي تصدره وزارة الخارجية الأمريكية المغرب لفرضه قيودا على المواطنين المسيحيين في البلاد وعلى الشيعة والبهائيين.

إدعاءات كاذبة
وردا على طلب من رويترز للتعليق، قال مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في إفادة صحافية، إن المغرب دولة التسامح الديني والحريات.
وأضاف: ”تقرير وزارة الخارجية الأمريكية يتضمن ادعاءات كاذبة وأحكاما غير مبنية على معطيات علمية“.