• الحي الحسني/ كازا.. وزير الصحة يفتتح قسم ولادة وصيدلة
  • القضية فيها 300 مليون والتشهير.. لطيفة رأفت تقاضي العثماني!
  • هدايا وأموال وجنس جماعي ومع الحيوانات.. أسرار دعارة الإنستغرام! (صور)
  • واشنطن بوست عن “سي آي إيه”: ولي العهد هو الذي أمر بتصفية خاشقجي
  • المونادا والعصير والشراب والدخان.. زيادات 2019!
عاجل
الأربعاء 06 يونيو 2018 على الساعة 03:49

عدنان إبراهيم يهاجم منتقدي زيارته إلى المغرب: هم شاذون كما وكيفا!

عدنان إبراهيم يهاجم منتقدي زيارته إلى المغرب: هم شاذون كما وكيفا!

بعد قضائه أربعة أيام في المغرب، أعلن عدنان إبراهيم، المفكر الإسلامي الفلسطيني، أنه غادر البلاد أمس الثلاثاء (5 يونيو).
ومما جاء في تدوينة نشرها عدنان عبر صفحته الرسمية على الفايس بوك حول زيارته إلى المملكة قوله: “قضيت فيها أياما أربعة، سعدت فيها أيما سعادة بلقيا عدد من أفاضل العلماء من المملكة وسائر الأنحاء، ممن أتوا للمشاركة في الدروس الحسنية، كما بلقيا جم غفير من الأحباب المغاربة، الذين تربطني بهم رابطة خاصة، فللمغاربة في قلبي منزلة حب كبير، وتقدير عال، مذ عرفتهم واتصل حبلي بهم، هنا في أوروبا، لما يتمتعون به من صفاء وذكاء، وصدق ونقاء، وتواضع وتهذيب”.
وحول ما أثارته زيارته إلى المغرب من ردود فعل متباينة غبر مواقع التواصل الاجتماعي، أقر عدنان إبراهيم أنه “قد ثار لغط كثير في الأيام الماضية، بخصوص عدم إلقائي أي محاضرات أو دروس، مما أعلن عنه في وسائل التواصل الاجتماعي، فتخرص متخرصون، وزعم زاعمون”.
وأكد في هذا الصدد أن “وزارة الأوقاف بالمملكة المغربية وجهت إلي مشكورة دعوة رسمية استلمتها عن طريق سفارة المملكة في فيينا، لحضور الدروس الحسنية، والمشاركة فيها بإلقاء بعض المحاضرات الدينية والعلمية التي يتم تنظيمها ببعض المساجد والمعاهد والجامعات موازاة مع الدروس الحسنية، وذلك من 14 رمضان إلى نهاية الدروس الحسنية، وفقا لنص الدعوة الكريمة. فلبيت الدعوة شاكرا بعد استخارة الله تبارك و تعالى”.
وزاد إبراهيم في تدوينته أنه و”بمجرد أن جرى الإعلان عن وصولي المملكة، والترتيب لإلقائي بعض المحاضرات والدروس، حتى انبعث أنفار من رؤوس المتطرفين يتصايحون صياحا منكرا، ملؤه السباب المقذع، والكذب الوقاح، منكرين على الوزارة خطوتها، وداعين إلى محاسبة المسؤولين عن توجيه الدعوة، وإلغاء الترتيب المشار إليه”.
وهاجم عدنان إبراهيم من هاجموا زيارته إلى المغرب واصف إياهم بكونهم “شاذون كمّا وكيفا عن الخط العام في المغرب، والمعروف باتسامه بالوسطية والاعتدال، فهم لا يشكلون إلا أقلية منبوذة من الشعب الذي لا يعرف البغضاء والتطرف، ولا يحسن لغة التكفير والإرهاب”.