• أكد دعم السعودية رغم احتمال علم ولي العهد بخطة قتل خاشقجي.. ترامب باغي غير الفلوس!!
  • في الثانية و42 دقيقة صباحا.. المغرب يطلق قمره الصناعي الثاني
  • في 10 أشهر.. 18 مليون مسافر عبروا مطارات المغرب
  • رونار معلقا على أحداث ملعب رادس: إنها القارة الإفريقية والمواجهة المغاربية!
  • تنظيم كأس العالم 2030.. البرتغال ترغب في الانضمام إلى المغرب وإسبانيا
عاجل
الأربعاء 06 يونيو 2018 على الساعة 09:35

بعد مشاركته في وقفة عمال سنطرال.. نيران “أخوية” تضرب الداودي!

بعد مشاركته في وقفة عمال سنطرال.. نيران “أخوية” تضرب الداودي!

طارق باشلام

أثار خروج الوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة، لحسن الداودي، للاحتجاج مع عمال شركة “سنترال دانون”، ليلة أمس الثلاثاء (5 يونيو) أمام البرلمان، موجة عارمة من الانتقادات من طرف قياديين بارزين في صفوف حزب العدالة والتنمية، بعدما ظهر الوزير يتوسط المحتجين وهم يهتفون “هذا عار هذا عار الفلاح في خطر “. والأكثر من ذلك، أن الوزير طلب من أحد حاملي مكبرات الصوت تغيير العبارة إلى “هذا عار هذا عار الاقتصاد في خطر”.

العمراني: كل واحد مسؤول

نائب الأمين العام للبيجيدي، سليمان العمراني، كتب بنبرة غضب، معلقا على خطوة الداودي، “لم أقتنع يوما أنه يمكن لبرلماني أو وزير أن يحتج بالوقفات إلا إذا كانت في قضايا الأمة أو الوطن، فلهما من الآليات ما يمكنهما من القيام بمهامهما من موقعهما دفاعا عن الشعب، وعلى كل حال كل واحد مسؤول عن تصرفاته”.

شيخي: هذا قمة العبث
ووجه نبيل شيخي، رئيس فريق البيجيدي في مجلس المستشارين، انتقاداته إلى الوزير الداودي، قائلا: “من المفهوم أن تعبر الحكومة عن رأيها في قضية تشغل الرأي العام وفق تقدير تتحمل مسؤوليته، وأن يصرح وزير أو مسؤول في القضية نفسها بما يراه ويقتنع به، لكن أن يخرج وزير للاحتجاج مع عمال شركة يدافعون عن أوضاعهم، فهذا يعد قمة العبث والاستهتار الذي يستوجب وقفة حقيقية”، حسب تدوينة القيادي في حزب المصباح على موقع الفايس بوك.
وزاد الشيخي في تدوينته: “وفضلا عن الطريقة التي رتبت بها هذه الاحتجاجات التي بدأت ترشح مؤشراتها، فما هكذا يكون التعامل المسؤول مع المحطات الحرجة التي تمر بها الأوطان”.

ماء العينين: رصيد حزب يهدر مجانا

وبلغة الحسرة، علقت أمينة ماء العينين، القيادية في حزب العدالة والتنمية، على واقعة مشاركة الداودي في وقفة عمال “سنترال دانون”، باسترسال وكأنها تكتب قصيدة رثاء: “إنه رصيد حزب كبير يراد له أن يُهدر مجانا” مستطردة: “هذا الرصيد لا يمكن أن يعتبره أي من الأعضاء، مهما كان موقعه، رصيدا شخصيا يبدده كيف يشاء بعيدا عن اختيارات الحزب”.
وأضافت القيادية، في تدوينة على الفايس بوك، “كشفت حملة المقاطعة أن البدائل منعدمة وأن الجميع توارى للوراء مخلفا الفراغ بعيدا من منطق المسؤولية”.
وواصلت القيادية ماء العينين جلد الوزير المحسوب على حزبها ردا على خطوته، بالقول: “إن إثبات المسؤولية والوطنية من طرف حزب العدالة والتنمية وإن كان في حاجة إلى ذلك، لا يمكن أن يحوله الى حزب كاميكاز يدبر الأزمة بتخبط وارتباك واضح في غياب رؤية موحدة بين الحزب والحكومة وفريقي البرلمان ومدبري الشأن المحلي وعموم المناضلين”.

شباب: عليه الاستقالة
وإلى جانب قيادات الحزب، وجه شباب محسوب على حزب العدالة والتنمية، انتقادات لاذعة إلى لحسن الداودي، متهمينه بأنه يشوه الحزب.
ودعا بعضهم، في تدوينات غاضبة، وزير الحكامة إلى الاستقالة من الحكومة.