• بالصور من كازا.. النيران تلتهم سوق المسيرة
  • قيادي في الأحرار يرد على نائب العثماني: وجودنا في الحكومة ليس صدقة من حزبك… والبادئ أظلم!
  • رجعات مجهدة.. إطلاق سراح العارضة “نهيلة باربي”
  • في مدن كثيرة.. سائقو الحافلات دايرين إضراب
  • يربط بين كازا والمحمدية.. إلغاء خط للنقل يغضب طلبة جامعة الحسن الثاني (صور)
عاجل
الأحد 03 يونيو 2018 على الساعة 15:20

الملثمين وناس الدوار بغاو يقلبو كلشي على البنت والخطاف.. ضربني وبكا سبقني وشكا! (فيديو)

الملثمين وناس الدوار بغاو يقلبو كلشي على البنت والخطاف.. ضربني وبكا سبقني وشكا! (فيديو)

محمد المبارك

كشفت تصريحات “ملثمي جمعة سحيم” تفاصيل جديدة في حادثة الاعتداء على “خطاف وبنت”، وسيناريو جديد قد يحول مسار القضية ليصير الجميع مذنبا. كيفاش؟
“الملثمون” مشاو لعند الجضارمية في آسفي، بوجوه مكشوفة هذه المرة، وشهدو على راسهم باللي الاعتداء كان السبب ديالو “الفساد” وباللي دارو شرع يديهم نهيا عن المنكر، ومن ناحية أخرى نفاو القصة ديال “الخطاف”.
وحسب ما جاء على لسان “المعتدين”، فإن “الخطاف” كان كيصاوب “كاميلة” هو والبنت اللي معاه، وباللي كانو فاطرين وكيشربو الماء علنا قدام الناس، وقالوا أنهم مشاو عندو وهضرو معاه وقالو ليه “اللهم إن هذا لمنكر”، ولكن “الخطاف” قال ليهم ماشي سوقكم وبدا كيعايرهم وهما بداو كيضربوه، والأكثر من هذا أن واحد فيهم قال بالي ما كاين لا دم لا والو، رغم أن الجميع شاف البنت والدم فالوجه ديالها.
ومن جهة أخرى، قال عدد من جيران البنت “هي خرجات من الدراسة مدة هدي”، ونفاو إمكانية يكون عندها شي بحث تما، وشهدو باللي “الخطاف” السمعة ديالو خايبة ومولف ياخذ البنات معاه، وأن العلاقة ديالو مع هاد البنت تمتد لأكثر من 3 ديال السنوات.
والخطير في تصريحات الجيران أنهم كيقولو أن أي واحد كون كان بلاصة الملثمين كون دار بحالهم أو كثر، لأن “المنكر والفساد ما خصوش يكون وخاصة في رمضان”.
أما رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فأغلبهم شافو باللي تصريحات المعتدين مليئة بالتناقضات، وقال بعضهم أن هاد الناس حافظين ومتفقين على أنهم يبانو كيدافعو على الدين والأخلاق بهاد الطريقة.
التحقيقات ما زال جارية، والضحية ما بغات تخرج بحتى تصريح، ولكن هاد الشهادات ديال الملثمين ممكن تغرق كلشي، وغدي يولو الضحايا متابعين بالفساد والإفطار العلني، والملثمين بالاعتداء على شخصين، لأن القانون ما كيعطيش للمواطنين هاد الحق.