• أكد دعم السعودية رغم احتمال علم ولي العهد بخطة قتل خاشقجي.. ترامب باغي غير الفلوس!!
  • في الثانية و42 دقيقة صباحا.. المغرب يطلق قمره الصناعي الثاني
  • في 10 أشهر.. 18 مليون مسافر عبروا مطارات المغرب
  • رونار معلقا على أحداث ملعب رادس: إنها القارة الإفريقية والمواجهة المغاربية!
  • تنظيم كأس العالم 2030.. البرتغال ترغب في الانضمام إلى المغرب وإسبانيا
عاجل
الجمعة 01 يونيو 2018 على الساعة 00:00

نبوغ.. رشيد اليزمي رقم مغربي في معادلة العلم في العالم

نبوغ.. رشيد اليزمي رقم مغربي في معادلة العلم في العالم

خلال شهر رمضان نفتح شرفة نطل من خلالها على أسماء وشخصيات مغربية تخطت الحدود، إما سلبا وإما إيجابا، لنحاول رصد جوانب من حياتها ومحطات في مساراتها.

لا ترتبط شهرة المغاربة حول العالم بالفن والرياضة أو الإرهاب فقط، ولكنها ترتبط كذلك بالنبوغ العلمي، الذي يتجاوز الحدود والآفاق، ولا أدل على ذلك أكثر من المهندس وعالم الكمياء المغربي رشيد اليزمي، الذي استطاع أن يكون رقما في المعادلة العلمية العالمية.

مسار
ولد اليزمي في عام 1953 في العاصمة العلمية فاس، وفيها تلقى تعليمه الثانوي في ثانويتي مولاي رشيد ومولاي إدريس. وتُجمع مختلف المصادر على الاهتمام المبكر لليزمي بعلم الكيمياء، وكيف كان حريصا على اقتناء كتب عن الأعشاب، وفي مختبر صغير بمنزله كان يخلط بعض المواد أو الأعشاب لمعرفة ماذا ينتج عنها.
وخلال مساره الدراسي لم تكن كلية العلوم في الرباط، التي دخلها سنة 1971، لتستهويه بالبقاء أكثر من سنة، وقد أرسل طلبا إلى معهد غرونوبل للتكنولوجيا بفرنسا، حيث التحق بسلك الأقسام التحضيرية لكبرى مدارس الهندسة التي مكنته من ولوج معهد غرونوبل للتكنولوجيا بفرنسا سنة 1978.
وكانت بداية نجاح اليزمي في أثناء إنجازه الماجستير في ثلاث سنوات، ليحصل على منحة لدراسة الدكتوراه.
وانصب تركيز اليزمي في أبحاثه على بطاريات الليثيوم التي كانت في حينها غير قابلة للشحن، وتمكن بالفعل من جعلها قابلة للشحن، وبعد الحصول على الدكتوراه انتقل للعمل بالمركز الوطني في فرنسا.
واستطاع اليزمي سنة 1998 الوصول إلى منصب مدير الأبحاث في المركز الوطني للبحث العلمي الفرنسي، وبموازاة ذلك عمل أستاذا زائرا في جامعات طوكيو اليابانية بين عامي 1988 و1990.
وفي عام 2000 وصل إلى اليزمي عرض عمل في وكالة ناسا وجامعة كاليفورنيا للتقنية.

تتويج
وتوج مسار اليزمي سنة 2014 بفوزه بجائزة تشارلز درابر التي تمنحها الأكاديمية الوطنية للهندسة في واشنطن، عن أعماله في مجال تطوير البطاريات، ما أحدث طفرة في مجال الإلكترونيات المحمولة، وحصل في ذلك العام على الوسام الملكي للكفاءة الفكرية من طرف الملك محمد السادس، كما حصل على وسام جوقة الشرف في فرنسا 2015.