• في ذكرى المولد النبوي.. فقيه يغتصب طفلة في تارودانت!
  • بالصور والفيديو.. مدينة بركان تحتفل بأبطالها
  • كازا.. دعوة إلى وقفة احتجاجية تضامنية مع الموسيقيين
  • شداتهم الكاميرا.. سرقة دراجة نارية في فاس (فيديو)
  • داخلة مجهدة.. أول مسلمة في الكونغرس الأمريكي تهاجم ترامب بسبب مقتل خاشقجي
عاجل
الخميس 31 مايو 2018 على الساعة 00:30

مصطلحات من الشريعة والدين (14).. شنو هو الورع وعلاش ما عندو علاقة بالتشدد؟

مصطلحات من الشريعة والدين (14).. شنو هو الورع وعلاش ما عندو علاقة بالتشدد؟

إعداد: طارق باشلام

مُصطلحات في الشريعة، من عالمي الفكر والفقه، كثيرا ما نسمع عنها لكن قد تغيب عنا مَعانيها ودلالاتها، هنا زاوية للتعريف ببعض هذه المصطلحات.

الورع.. أعلى مراتب الإيمان

مجموعة من السلوكيات اللي حث عليها الإسلام وعلى الالتزام بها كأخلاق عامّة مافيهاش غير الاعتقاد بل حتى التطبيق العملي.
ومن المفاهيم اللي كاين فيها نوع من الالتباس أو اللبس وكتعتابر ركيزة من ركائز المسلم العابد، هي “الورع”، وباختصار هو من أعلى مراتب الإيمان بل ربما أسماها وأعظمها قدرا عند الله تعالى.
وباش نشرحو أكثر، كاين اللبس في هذا المفهوم بوجه عام بسبب خلط الجوانب السلوكية بالعقيدة الصحيحة، فربما يكون المسلم مصلياً أو قواما أو خطيباً أو عالماً، ولكن من الصعب أن يكون ورعاً، فالوًرع رتبة من الصعب نيلها إلا إذا تحقق مفهوم الإخلاص.

ترك ما يريب ونفي ما يعيب

في الشرع، الورع ليس فحسب الكف عن المحارم التحرُج، بل أيضاً الكف عن الكثير من المباح والمستحبات خشية الوقوع في الحرام.
ويعرف الورع اصطلاحاً ب”ترك ما يريب، ونفي ما يعيب، والأخذ بالأوثق، وحمل النفس على الأشق”، ولهذا فالورع في المصطلح الديني يشير إلى حالة تنطلق من النفس، حيث يشعر الإنسان بصعوبة الإتيان بمثل هذا القول أو الفعل فلا يقدم عليه خشية لله عز وجل، واستشعارا لنعمه العظيمة وألائه الجسيمة، أو محبة لله سبحانه وتعالى نابعة من قلب المؤمن، أو يستحضر موقف من مواقف الآخرة، كنعم الله للطائعين وعقاب الله للعاصين فتضعف لديه نوابغ المعصية لوضوح الصورة القبيحة للعاصين والجميلة للطاعات، ولهذا الأثر الكبير في سلوكيات الإنسان وحسن تعامله مع الناس كافة باختلاف أجناسهم أو أعراقهم أو حتى معتقداتهم الدينيّة، وهو الهدف الراسخ للدين الإسلامي والتطبيق العملي لمنهجه.

الورع.. فرق كبير بينه وبين التشدد

هنالك علاقة كبيرة بين الورع والعبادة، فالعبادة كتكون مقترنة بالورع، وذلك ملي المسلم كيعكس العبادة ديالو فالمعاملات مع الله ومع الأفراد، وهاد الشي علاش خاصنا نتجنبو الخلط بين مفهومي الوٌرع والتشدد.
فالورع هو ترك ما لا بأس به حذراً مما به من بأس، كترك بعض المباحات أو التقليل منها لتهذيب النفس ولتقوية الوازع الداخلي، وأمّا التشدّد فهو تحريم الحلال او ترك الحلال بصفة التعبد بما هو ليس بعبادة.
ومن اثأر الورع هو حجز اللسان عن قول الزور والخوض في أعراض الناس، ومنع القلب من سوء الظن بالآخرين أو ظلمهم، وكف الإنسان عن إيذاء الآخرين أو إلحاق الضرر بهم.