• الفريق الإسباني اللي عندو أكبر عدد من للأجانب.. البارصا طالعة بالبراني!
  • رونالدو وميسي ومودريتش وصلاح.. عشاق الكرة ينتظرون معرفة أفضل لاعب في العالم
  • بالفيديو والصور.. لاعبو النهضة البركانية يودعون حلم كأس الكونفدرالية الإفريقية بالدموع
  • تطوان.. الجماعة تفتح مقبرة جديدة!
  • غير بيناتهم.. مضاربة على “الباش” بين جمهور الرجاء!
عاجل
الأربعاء 30 مايو 2018 على الساعة 10:30

حدث في مثل هذا اليوم (14 رمضان).. وضع الحجر الأساس لبناء الأزهر

حدث في مثل هذا اليوم (14 رمضان).. وضع الحجر الأساس لبناء الأزهر

وضع حجر الأساس للأزهر

في الرابع عشر من رمضان سنة 359هـ، وضع حجر الأساس للبدء في بناء الجامع الأزهر في القاهرة، وتم بناؤه في نحو سنتين تقريباً.

مولد عبد الرحمن الناصر

سنة 377 هـ في مثل هذا اليوم، ولد عبد الرحمن الناصر، أمير الأندلس الذي شهدت في حكمه عصراً ذهبياً، وكان درس علوم القرآن وكثيراً من كتب السُنة وهو طفل في العاشرة من عمره، كما برع في النحو واللغة والشعر والتاريخ، واستطاع أن يعيد الاستقرار والهدوء إلى الأندلس.

فتح جزيرة سرقوسة

وفي مثل هذا اليوم سنة 264هـ، سيطر المسلمون على مدينة سرقوسة في جزيرة صقلية.

وفاة ابن عطاء الله الإسكندراني

وسنة 612هـ، تُوفي العلاّمة عبد الكريم بن عطاء الله أبو مُحَمّد الإسكندراني، كان إماماً في الفقه والأصول والعربية، تفقّه على أبي الحسن الأبياريّ، كان رفيقاً لابن الحاجب، وله تصانيف كثيرة منها: {شرح التهذيب} و{مختصر التهذيب} و{مختصر المفصّل}.

وفاة مظفر الدين كوكبوري

وفي سنة 630هـ 14 رمضان، تُوفى مظفر الدين كوكبوري، أمير إربل، واحد من كبار القادة الذين شاركوا صلاح الدين الأيوبي في جهاده ضد الصليبيين.

وفاة حاكم مصر محمد علي

وفي سنة 1265هـ، تُوفي والي مصر مُحَمّد علي باشا، كبر في ألبانيا والتحق بالجيش العثماني التركي، قدم إلى مصر للمرة الأولى جندياً ضمن جنود الحامية التركية التي جاءت إلى مصر لطرد المحتل الفرنسي منها، غير أنه ما لبث أن استقر بها وصار حاكماً فعلياً لها، واعترف به السلطان العثماني والياً.

ويعود السبب الرئيسي في ذيوع شهرة مُحَمّد على، إلى أنه الحاكم الذي أخذ بأسباب المكتشفات التكنولوجية، وأفضل التدريبات العسكرية المعمول بها في البلاد الغربية، بذل الكثير من الجهد للقضاء على الفساد السياسي العثماني.

وكانت له طموحات توسعية، فتحالف ضده الأوروبيون وهزموه، وحطموا آماله في إقامة دولة عربية موحدة، فركن إلى الاستقرار وحياة البذخ في أواخر أيامه، حتى عانت مصر من وطأة الديون، ثم مات في مثل هذا اليوم من شهر رمضان في قصر رأس التين في مدينة الإسكندرية، فنقل جثمانه إلى القاهرة، حيث دفن في المسجد الكبير الذي يحمل اسمه إلى اليوم في القلعة.