• أسماء لمنور: فن الشارع ماشي جريمة
  • فوز معنوي وعمق في التشكيل.. أرباح المنتخب المغربي من مباراة تونس
  • ابتداء من اليوم.. “إحباط” يجمع عمر لطفي وزوجته فرح الفاسي في القاعات السينمائية!
  • بالصور.. أخنوش في لقاء تواصلي في أزيلال
  • اليوم الأربعاء.. زخات مطرية أحيانا رعدية
عاجل
الأربعاء 30 مايو 2018 على الساعة 01:10

جاد المالح.. الكسول الذي أضحك فرنسا!

جاد المالح.. الكسول الذي أضحك فرنسا!

خلال شهر رمضان، نفتح شرفة نطل من خلالها على أسماء وشخصيات مغربية تخطت الحدود، إما سلبا وإما إيجابا، لنحاول رصد جوانب من حياتها ومحطات في مساراتها.

بالقدر الذي يمثله الفنان المغربي جاد المالح من مثال للتعدد الثقافي، هو كذلك نموذج في الوفاء للأرض الوطن.
ونشأ جاد داخل أسرة يهودية مغربية، وفي مدينة الدار البيضاء ولد سنة 1971، ومنها كانت بدايته الفنية التي ورثها عن والده ديفد، التاجر الذي كان يمارس في أوقات فراغه فن التعبير المسرحي الصامت.
ويروي مقربون من جاد كيف أنه خيب أمال بعض أساتذته في مدرسة البعثة الفرنسية، حيث كان يدرس، بفشله، ليصبح واحدا من نجوم الفن في أوروبا عموما وفي فرنسا على وجه الخصوص.

النجومية

شكلت مغادرة جاد المالح المغرب فرنسا، وقبلها إلى كندا وعمره لا يتجاوز 17 عاما، البداية في مساره، حيث عمل على إتمام دراسته، ليبدأ مشواره الفني في التمثيل سنة 1995، حيث قام بأداء أول عروضه الفكاهية على خشبات المسارح الفرنسية.
ومن أهم أعماله الفنية كوميديا “شوشو” التي استقطبت أربعة ملايين مشاهد، وحقق من خلالها جاد نجاحا ملفتا.
وتلاحقت عروضه الفردية التي بوأته صدارة النخبة التي تضحك ملايين الفرنسيين.
قدم عرضه “الحياة العادية” و”الآخر هو أنا”، ثم “بابا فوق” الذي قدمه على مسارح حاشدة على مدى ثلاث سنوات حافلة بالنجاحات.

أنا مغربي
في كل عرض فني يقدمه يصر جاد على الحديث والافتخار بانتمائه إلى المغرب الذي لا زال يحتفظ فيه بذكريات ومنزل في الحي الذي ولد فيه في الدار البيضاء.
وتعد عائلة جاد واحدة من العائلات اليهودية المغربية التي اختارت البقاء في المغرب، وعدم الرحيل إلى إسرائيل تشبثا بالوطن وبموقف أجداده ووالداه.

توشيحات
وشح جاد المالح سنة 2006 بوسام فارس للفنون والأدب من طرف وزير الثقافة الفرنسي.
كما حصل على دكتوراه شرفية في العلوم الإنسانية والاجتماعية من جامعة الأخوين بإفران المغربية.