• قضية خاشقجي.. النيابة العامة السعودية تطالب بإعدام 5 متهمين
  • العهدة على الصحافة المصرية.. الأهلي حاط العين على بنحليب
  • قبل المواجهة الحاسمة.. مقارنة بين منتخبي المغرب والكاميرون
  • استطلاع صادم: حوالي نصف عدد المغاربة يحلم بالهجرة
  • رونار: أعشق التحدي… وأتمنى حل عقدة الكاميرون
عاجل
السبت 26 مايو 2018 على الساعة 22:30

خالد شرادي.. باسم يوسف الفايس بوك المغربي

خالد شرادي.. باسم يوسف الفايس بوك المغربي

محمد المبارك

موضة الساركازم والسخرية السوداء صارت علامة تفوق عند الجيل الجديد من الشباب، ولكن الأغلبية لا تفرق بين التجريح والسخرية التي هدفها انتقاد حدث أو شخص بشكل هزلي.
خالد شرادي رائد من رواد الساركازم المغربي على الفايس بوك، ويتابعه أزيد من 34 ألف شخص، داخلين يعرفو رأي خالد في الأحداث ويشبعو ضحك.
خالد الشرادي تزاد فالقصر الكبير سنة 1975، وتدرج في المستويات التعليمية حتى تخرج من جامعة تطوان سنة 1999، ومن بعد خدم كاريكاتوريست في عدة جرائد وطنية وعالمية، كما تبث أعماله في أحد البرامج التلفزية.
دخول خالد لعالم الكاريكاتير كان فالصغر، حيث لاحظ الناس اللي معاه من عائلة وأصدقاء الموهبة ديالو في تفسير الأحداث وتناقضات المجتمع بقالب ساخر هادف يحمل بين جرات قلمه رسائل مختزلة.
أما بالنسبة للكتابة الساخرة ديال خالد، فكانت أغلبها على الفايس بوك، اللي كان خالد من النشطاء فيه منذ سنة 2009، وكان يكتفي فقط بنشر بعض التدوينات الساخرة وكيشارك الأصدقاء ديالو بها.
وفي سنة 2015، قرر خالد يزيد يكبر عدد المتابعين ديالو، وفعّل زر متابعة على الفايس بوك، وبدا كيكتب بطريقة شبه يومية، تزامنا مع الأحداث اللي كتوقع، وتميزت الكتابات ديالو الساخرة بأنها محترمة وخالية من كلام السب والقذف اللي كيستعملوه أغلب الشباب اللي كيبغو يحترفو الساركازم.
والمميز في خالد أنه يلبي رغبة زوج من الفئات، اللي كتبغي الصور واللي كتبغي النصوص، لأنه جمع السخرية في الكتابة والرسم، إضافة أنه على الفايس بوك رئيس تحرير راسو، يكتب بكل حرية وقيده الوحيد ضميره وشروطه المهنية.
ناقش خالد العديد من المواضيع السياسية والاجتماعية، الحكرة والاحتقان، وبطريقة مباشرة وساخرة تضحك حتى ممارسيها وتخليهم يراجعو شنو كيديرو فاش كيشوفو التناقض اللي كيطيحو فيه بسبب ازدواجية المواقف اللي منتشرة بسبب تضارب العرف والتقاليد في المجتمعات.
ولم تبق أعمال خالد حبيسة الفايس بوك المغربي، بل انتقلت هذه الأعمال إلى الجرائد العالمية، ك “ب ب س” وموقع “كارتوت موفمنت”.

من إبداعاته: