• داخلة مجهدة.. أول مسلمة في الكونغرس الأمريكي تهاجم ترامب بسبب مقتل خاشقجي
  • كازا.. التفاتة إنسانية إلى “أفارقة مخيم أولاد زيان”
  • من منطقة أفورار في أزيلال.. التجمع الوطني للأحرار يدعو إلى تسريع إخراج السجل الاجتماعي الموحد
  • البرلمان الأوروبي.. المصادقة على الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي
  • بتعليمات ملكية.. الأميرة للا مريم تترأس اجتماع المجلس الإداري لمؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين والمحاربين
عاجل
الجمعة 25 مايو 2018 على الساعة 22:30

اكلدون أزكاغ.. ناشط أمازيغي برتبة “شوافة”

اكلدون أزكاغ.. ناشط أمازيغي برتبة “شوافة”

محمد المبارك

ينشغل أغلب أبناء الجالية المقيمة بالخارج مع مشاغلهم اليومية، وصعوبة العيش في الغربة، ولا يستطيع أغلبهم متابعة الأحداث التي تقع في المغرب، إلى الأحداث المهمة.

“أكلدون ازكاغ”، وهي كلمة أمازيغية تعني باللغة العربية “الأمير الأحمر”، حساب فايسبوكي يعود لأحد المؤثرين من المغاربة المقيمين بالخارج، ولكن همه الوحيد القضايا الوطنية ولربما يتابعها أكثر من العديد ممن يعيشون في المغرب.

أكلدون، أو إلياس، تزاد سنة 1980 فأكادير، وكمل القراية ديالو حتى وصل للجامعة، ودار تخصص أدب عربي وانقطع مدة، حتى رجع و دار تخصص اللغة الإنجليزية.

النظام التعليمي فالمغرب ما عجبوش، وقرر إلياس يغادر المغرب، ويمشي لفرنسا باش يكمل قرايتو، في السنوات الأولى كانت القضية صعيبة، وتلزم عليه يخدم فاللي كان، خدم في قطاع الأمن الخاص، وتعمل يضبر بريكولات في ميادين أخرى كأي مهاجر في باريس.

أما افتراضيا، فكان من هواة التدوين في المنتديات، ومن بعد غادي تبدا مسيرتو الفايسبوكية سنة 2010، فالبداية دخل تالف، وما كانش عندو تخصص واضح، وفاش شاف باللي الكوكبة هربات عليه، بدا ينتقد الديانات بطريقة استفزازية جدا، الشي اللي خلى مجموعة من الأشخاص يهاجموه، تعرض لحملات سينيال عدة، وقفات ليه الحساب لأسابيع.

ومن بعد وفي سنة 2015 بالضبط، بدا أكلدون كيعيق باللي الطريق اللي شاد ما غاديش توصلو لداك الشي اللي بغا ولي هو، الصوت ديالو يوصل لأكبر عدد ممكن من الناس.

في سنة 2016، أكلدون غادي يقلب التوجه، أو بمعنى أدق ما غديش يبقى يدخل في نزاعات عقائدية، وغادي يهضر فالسياسة والرياضة والأمازيغية، وهنا غادي يبان أقوى حدث عندو، ملي توقع حدوث عملية إرهابية في بلجيكا، أسبوعين قبل ما توقع.

من بعد هاد التوقع ناس كثار جات كتسول على هوية هاد الشخص، اللي كان مجرد حساب وهمي ما حاط لا صور لا معلومات، ومن بعد عطى زوج توقعات أخرى ولكن ما صدقوش، ثم قرر يدير برنامج فايسبوكي كتابيا يتحدث فيه عن شخصيات معروفة.

وفي سنة 2017 بالضبط قرر يرجعو عن طريق “اللايف”، حيث هو بنفسه رجع كيحط الصور ديالو، ورجع حساب نصف وهمي، حيث إلى يومنا هذا يبقى اسمه الحقيقي مجهولا عند جل متابعيه.

البرنامج الفايسبوكي اللي دار واللي سماه “أكلدونيات”، دوز فيه لقاءات مع شخصيات معروفة، أبرزها الوزير الفلسطيني السابق غسان الخطيب، والإعلامي عتيق بنشيكر والمرحوم الهزاز وفنانين مصريين وبرلمانيين مغاربة.

وكان كيناقش كل شخص على حسب التخصص ديالو، ولكن جل نقاشات حول الثقافة والهوية، واللي زاد عرف الناس عليه هو صراعاته الافتراضية مع ناشطي البوليساريو، ومشاركته في الحركة الأمازيغية كناشط.

بعد هذه المحطات فرض أكلدون اسمه كواحد من المؤثرين الفايسبوكيين بعدد متابعين يزيد عن 30 ألف.