• زار المدرسة والثانوية والمستوصف والمنطقة الصناعية.. أخنوش يتحرك في تمصلوحت (صور)
  • طلع ليه الجّوك.. وليد أزارو مدخّل الفلوس من الإشهارات
  • حملة لتطهير شبكات الصرف الصحي.. جماعة العيون كتوجّد للشتا
  • جوج بنات توام عندهم إعاقة وصرَع.. الأم أمل تستجدي المساعدة
  • القنيطرة.. النيران تلتهم مصنعا لقصب السكر
عاجل
الأربعاء 23 مايو 2018 على الساعة 16:30

العيالات علاش قدات (7).. ثريا “أسطورة” الرأس الحليق!

العيالات علاش قدات (7).. ثريا “أسطورة” الرأس الحليق!

جواد الطاهري

كانت تمشي واثقة الخطى، ونسمات ذلك المساء من سبعينيات القرن الماضي تتلاعب بخصلات شعرها الأسود المخضب بالأحمر، قبل أن “تخطفها” أيادي مجهولة، وتعيدها “حليقة” الرأس.
ثريا الفتاة المليئة بالحياة، نظرت إلى المرآة وتمنت لو أن يد المنون كانت هي التي خطفتها قبل أن ترى تلك الفتاة “القرعة” أمامها.
خريجة “مسرح اليوم” لم يعد اليوم لها وجود على ركح المسرح، الذي عشقته وهي بنت عشر، من داخل أسوار الخيرية التي تربت فيها.
اليتيمة ثريا جبران، وهو الاسم الذي أطلقه عليها زوج أختها محمد جبران، الذي لعب دورا في توجيهها نحو عشق “أب الفنون” (المسرح)، نشأت يتيمة بعد وفاة والدها في حي درب السلطان الشعبي الشهير، اضطرت والدتها للالتحاق بمؤسسة خيرية للعمل فيها مربية، وهناك فتحت السعدية اقرتيف، وهو اسمها الحقيقي، عينيها على عوالم مجتمعية هشة أثرت في مسارها الفني وموقفها السياسي والإنساني.
سنة 2007 تولت ثريا وزارة الثقافة محسوبة على حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فكانت بذلك أول فنانة مغربية وعربية تتولى منصبا في الحكومة، لكنها طلبت إعفاءها من المنصب 2009 لأسباب “صحية”.
ثريا التي “اغتصبت” في جزء من جسدها، تكلم جسدها حين تألم فوق خشبة المسرح.
ومن ينظر إلى عيني ثريا يعرف أن “مسرح” السياسة لم يزد ذلك الجسد إلا هوانا، ف”سيدة المسرح المغربي”، كما يلقبها النقاد قبل الأصدقاء، لا تنضح بالحياة إلا فوق الخشبة.