• بمناسبة عيد ميلاده.. هيرفي رونار يهنئ مصطفى حجي
  • صلاو وراه.. خطيب الجمعة يرفع الدعاء لأسود الأطلس
  • إدارة الرجاء أنهت الخلاف.. غاريدو وبنحليب تصالحو!
  • أثمنة في المتناول.. مفاجأة أثمنة “البراق”!
  • العثماني: المغرب حقق إنجازات كثيرة.. والمغاربة يتميزون بالذكاء والنبوغ
عاجل
الإثنين 21 مايو 2018 على الساعة 00:30

مُصطلحات من الشريعة والدين (4).. الآلية الدفاعية؟

مُصطلحات من الشريعة والدين (4).. الآلية الدفاعية؟

إعداد: طارق باشلام

مُصطلحات في الشريعة، من عالمي الفكر والفقه، كثيرا ما نسمع عنها لكن قد تغيب عنا مَعانيها ودلالاتها
هنا زاوية للتعريف ببعض هذه المصطلحات

علم الكلام.. آلية دفاعية عن العقائد الدينية

كلمة “دفاع” توحي بأن ثمة ما يعني التعرض لهجمات، ظهر علم الكلام كمحاولةٍ للتصدي لتحديات الالتقاء بالديانات السابقة لظهور الإسلام، وتحديداً الديانات القديمة التي وجدت في بلاد الرافدين منذ الأساس مثل الزارادشتيّة والمانويّة والحركات الشعوبيّة، وهذا ما حصل في تاريخ المسلمين، لم تكن هناك هجمات عسكرية فقط، بل كانت من الداخل أيضا، دينية وثقافية وفكرية، والمقصود بالدفاع عن العقائد الإيمانية، في وجه أولئك الذين حاولوا أن يدسوا أفكارهم لزعزعة يقين المسلمين ، وكان الخطر آنذاك سببه الأقلية غير المسلمة التي تمتعت بحقوقها وحريتها في أن تقول ما تشاء وحاولت “تفجير” الإسلام من الداخل كونها تمثل ثقافات قديمة وعريقة وتمتلك من آليات الحجاج والمنطق ما يشكل تهديدا بالنسبة
لفئة من المسلمين كان الدين عندهم طرياًّ.

الفلسفة وعلم الكلام

عند البعض هو البداية الأولى لنشوء ما يطلق عليه بالفلسفة الإسلاميّة، حيث كان علم الكلام مختصّاً بجانب الإيمان العقلي بالله، وكانت غايته نقل الفرد المسلم من التقليد والارتباط بالنص الديني إلى اليقين بعد استخدام عقله في التدبر والتأويل، وذلك عن طريق إثبات أصول الدين بالأدلّة التي تفيد لإتمام اليقين بها.

ومن هنا فإن هذا العلم برهاني ينطلق من مسلمات الإسلام، لإثبات حقيقة وجود الله ووحدانية الله أمام الأفكار المدسوسة، وما يمكن استنتاجه ذلك الفرق بين الصارخ بين إعمال العقل وتساهل المسلمين آنذاك مع الأقليات غير المسلمة وما تتمتع به من حرية في التعبير، ولو أنها كانت تُشيع أفكارا يمكن وصفها
بالكفر البوّاح، تقول ما تقوله نهارا جهارا داخل مجتمع يرفض ما تقوله لكنه يمتعها بحق الكلام، وبين .الإبادات التي تقع على يد من يسمون أنفسهم “جهاديين” حاليا في العراق وسوريا.