• بعد شهر ونصف على مقتله.. صلاة الغائب على خاشقجي
  • قاليهم أي حاجة تجي باسم الله.. مدرب ريال مدريد الجديد لم يضع أي شروط في عقده!
  • مخدرات وقرقوبي وخيانة زوجية.. توقيف 3 أشخاص في مراكش
  • من مدرجات “دونور”.. الجمهور يردد “الشعب يريد إسقاط الساعة”
  • الانتصار على الكاميرون.. كيف كسب رونار الرهان على الميدان؟
عاجل
السبت 19 مايو 2018 على الساعة 00:30

مُصطلحات من الشريعة والدين (3).. ردّ الشبهات

مُصطلحات من الشريعة والدين (3).. ردّ الشبهات

إعداد: طارق باشلام

مُصطلحات في الشريعة، من عالمي الفكر والفقه، كثيرا ما نسمع عنها لكن قد تغيب عنا مَعانيها ودلالاتها
هنا زاوية للتعريف ببعض هذه المصطلحات.

علم الكلام ورد الشبهات

عرّفه عددٌ من علماء الكلام أنه العلم الذي يمكن بواسطته إثبات العقائد الدينيّة، لردّ وردع الشبهات وإقامة الحجج، وبالرجوع كما جرت العادة إلى السياق التاريخية لعلم الكلام، نجد أن “الدولة” خاصة في العهد العباسي تساهلت كثيرا مع الأقليات غير المسلمة، وأحاطت حقوقها بالرعاية والحماية، ومكنتها من التعبير بكل حرية، وهذا وصفته بعض الكتب الفكرية الإسلامية بـ”تسرب الأفكار غير الإسلامية إلى البيئات الإسلامية، وأكثر من ذلك كان ثمة وعي لدى بعض الفقهاء أو علماء الدين بأن هناك من يتربص بالإسلام، لذلك بدأت أولى أشكال النظر العقلي في مجال الدين دفاعا عن العقائد والأفكار التي جاءت بها الرسالة المحمدية، وهذه الآلية التي بُنيت هي ما يطلق عليه بـ “علم الكلام”.

علم الكلام والفرق

ظهور علم الكلام ناتجٌ عن ظهور عددٍ من الفرق بعد وفاة النبي محمّد، ومنها: القدريّة أو المعتزلة والزنادقة، الخوارج، السلفيّة والصوفيّة والأشاعرة والماتريديّة، الزيديّة والإماميّة والاسماعيليّة، الأباضيّة
وكان الهدف من ظهور هذا العلم إقامة البراهين والأدلّة ودحض الشبهات، ويُعتقد بأنّ جذور هذا العلم ترجع إلى عددٍ من الصحابة والتابعين.

وعرّف ابن خلدون علم الكلام على أنه: “علمٌ يتضمّن الحجاج عن العقائد الإيمانيّة بالأدلّة العقليّة، والردّ على المبتدعة المنحرفين في الاعتقادات عن مذاهب السلف وأهل السنة، وسرُّ هذه العقائد الإيمانيّة هو التوحيد “. أو يمكن تعريفه على أنه العلم الذي يتمّ من خلاله إثبات العقائد الدينيّة عن طريق دفع الشبهات من خلال إبراز الحجج.