• باستثناء شباب المدن.. تراجع البطالة خلال النصف الثاني من 2018!
  • على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة.. بوريطة يلتقي وزير خارجية الكويت
  • الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: ترحيل المهاجرين شمل أكثر من 6500 شخص
  • رئيس فريق التجمع في مجلس النواب: فوزنا بمقعد المضيق الفنيدق سبب العصبية البيجيدية
  • اليوم الأربعاء.. باقي الصهد
عاجل
الجمعة 18 مايو 2018 على الساعة 00:15

من تطوان إلى السويد.. مسار الفنان العالمي ريدوان

من تطوان إلى السويد.. مسار الفنان العالمي ريدوان

نادر الخياط واحد من بين بزاف ديال المغاربة اللي ما كيعرفهم حد حتى كيعرفهم العالم كامل، من خلال النجاحات ديالهم، ونادر الخياط هو واحد من هاد الناس اللي فعلا كيستحقوا أنهم يكونوا سفراء ديال هاد البلاد.
ولد بين أسوار مدينته تطوان، في أحد أيام ربيع 1972 وهو نادر، ضحى بدفء أسرته ليصنع لنفسه اسما، ويجعلها له عنوان، وقد عاد نجما لقبه “ريدوان”.
يقول “كانت علاقتي دائما مميزة بإخوتي، وكان ولع الموسيقى يوحدنا، كنا مطالبين بإتمام الدراسة والتفوق”.
ويقر كيف أنه “لم يكن مستساغا في أسرتي ترك الدراسة واحتراف الفن، لكن ولعي بها كان أكبر من كل شيء”.

السويد.. فردوس الحلم
يعد نادر الخياط واحدا من المغاربة الذين تحدوا أي شيئا من أجل تحقيق
أحلامهم التي ظنها آخرون أنها مستحيلة، فجعل هو منها زادا وهو يطأ أرض السويد التي أنبتها حلمه، فكانت له فردوسا.

يقول نادر في تصريح له لطالما حلمت أن أكون “نامبر 1″، ولذلك سخرت كل الحيل وطرقت الأبواب ووطئت الدروب والمنعرجات، وإن كانت “رحلة شاقة ولكني والحمد لله وصلت”.

ما إن نال نادر الخياط شهادة الباكالوريا سنة 1990 غادر الى السويد ليتم دراسته، والتي يصر على اختياره لها لم عبيثيا، مؤكد أن ما دفعه إلى هذا الاختيار هو “عشقي لموسيقى البوب، وتتبعي لمسار الفنانين العالميين، كنت على علم أن هذه الموسيقى قادمة من السويد. وبما أن ذاك الحلم ظل يراودني، فقد كانت الفرصة سانحة، وقد كنت محظوظا بعد قبولي ضمن الأربعة من مائتي مرشح قدموا ترشيحهم”، كما قال في تصريح صحافي.
ورغم ما واجهه في بدايته إلا أنه خصص كل وقته ومجهوده لصقل موهبته التي مهدت له الطريق نحو العالمية.
ويلخص ريدوان بداية مساره الفني بالقول، في تصريح صحافي له، “في بدايتي الفنية كنت أنتج الأغاني لنفسي، ولكني اكتشفت أن موهبتي تتطور، لذلك تحولت إلى إنتاج الأغاني للفنانين، وكانت البداية مع مجموعة “بوبسي الغنائية” سنة 1995. اشتهرت الأغنية كثيرا في الدول الاسكندنافية، وبعد ذلك اشتغلت على أغاني الهيتس التي حققت العالمية”.
وغادر الخياط السويد إلى الولايات المتحدة بعد أن حصل على عدة جوائز، من بينها جائزة الغراميس السويدية ولقب أفضل أغنية اسكندنافية “ستي آب“ سنة 2005.

أرض هوليود

لم يكن لـ”أرض هوليود” أن تحتضن الشاب المغربي الطامح لطرق العالمية، قبل أن يبدأ تعاونه مع المغنية الأمريكية “ليدي غاغا” التي مهدت نجاحات أعماله معها له الطريق، وفق ما أكدته صحيفة البيبيسي التي اعتبرت أن ريدوان هو من كان وراء نجاح أغاني “ليدي غاغا” وأنه قفز بها إلى المراتب الأولى. وحصدت أغانيها العديد من جوائز”غرامي.
وكان هذا قبل إنتاجه لعدد من الأغاني التي اقتحم من خلالها الساحة الفنية العالمية، حيث حصلت أغنيته “واي ناب” التي أدتها المغنية “كاب ديلونا”على المرتبة الأولى أوروبيا وأمريكيا سنة 2007. هذه الشهرة قربته من المغني السينغالي “أيكون” ومعه أسس شركة للإنتاج.

سفير فوق العادة

ولا يتوانى نادر الخياط في التعبير عن الافتخار بمغربيته، ويقول في أحد تصريحاته: “أنا إنسان فخور بمغربيتي، وأحب وطني لذلك تجدني ألمع صورة بلدي، أحاول أن أعتني بها جيدا، وهي مسؤولية ثقيلة تقع على كاهلي، لذلك أفكر دائما في الطريقة المثلى لإيصال بلدي إلى النجومية”.
كما لم يتردد الفنان العالمي في تسخير شهرته في خدمة السياحة المغربية كما فعل في أغنية “بوم بوم” التي حققت صيتا عالميا للمدن التي صورت فيها.

إنجازات

ومن إنجازات نادر الخياط ترشيحه لعشر جوائز “غرامي”، التي فاز منها بثلاث جوائز، وحصوله على جائزة “غراميس” السويدية العريقة كمنتج السنة، والتي تعادل قيمتها جوائز “غرامي” الأمريكية.
كما صنف عام الموزع “ريدوان” سنة 2009 المنتج الأول في “بيلبورد هوت 100″، وكثالث أفضل كاتب أغاني عالميا ومؤلف السنة من طرف جمعية حقوق المؤلف الأمريكية بي إم إي.
وتوج ابن مدينة تطوان مسيرته التي لازالت في أوجها بتوشيحه في يوليوز 2011 من طرف الملك محمد السادس بوسام “الكفاءة الفكرية”.