• الخليع يزف الخبر السار.. البراق بالمجان ثلاثة أيام
  • بعد الارتفاع الكبير.. انخفاض طفيف في أسعار المحروقات
  • عمال وموظفو الجماعات.. دعوة إلى الإضراب يوم 29 نونبر
  • تقرير بريطاني: الرجاء “أرخص” من الوداد!
  • بعد تدشين البراق.. الملك يطلق مشاريع سككية كبرى في الرباط
عاجل
الخميس 17 مايو 2018 على الساعة 16:05

العيالات علاش قادّات (1).. “وفاء” الزوجة القاتلة!

العيالات علاش قادّات (1).. “وفاء” الزوجة القاتلة!

جواد الطاهري

دموع “التماسيح” التي أذرفتها وفاء، زوجة البرلماني المقتول عبد اللطيف مرداس، في تلك الليلة الباردة من مارس 2017، لم تكن لتبعدها عن دائرة الشك، وحيلها لإبعاد الشبهات عنها لم تكن لتنطلي على المحققين الذين طوقوا مسرح الجريمة، فيلا الراحل عبد اللطيف مرداس في حي كاليفورنيا في الدار البيضاء.

وفاء لم “تف” بميثاق الزوجية الذي كان يربطها ببرلماني حزب الاتحاد الدستوري، وهامت في حب مستشار جماعي في حي اسباتة، لما رأته أول مرة أمام منزل “الشوافة” التي تقصدها لإعانتها في أمور الشعوذة.

نظرة فابتسامة فتبادل لأرقام الهاتف فخيانة، تم تخطيط لتصفية زوج مزعج، ثم الظفر ب”الغنيمة”، وهي ممتلكات مرداس.

وفاء، ذات الأربعين عاما، وبعدما استغلت هدوء حي كاليفورنيا لتخطط رفقة عشيقها لتصفية أب أولادها، صارت بين ليلة وصبحها حديث الناس في كل بيت ومقهى وشارع.

الكل قلب في صفحة وفاء، ودوافعها للمساهمة في “خراب” بيتها.

هل اكتشف الضحية خيانة وفاء له؟ هل حبسها في البيت وحول حياتها إلى جحيم؟ ما دفعها إلى التخطيط لقتله ومراودة “العشيق” هشام لتصفية زوجها انتقاما منه؟

أسئلةٌوفاء وحدها من تملك عناصر الإجابة عنها، وهي المعتقلة الآن في سجن عكاشة في الدار البيضاء، حيث حكم عليها بالسجن المؤبد.

أثناء المحاكمة، أكدت زوجة مرداس أنها كانت تلجأ إلى “الشوافة”، المتورطة أيضا في القضية، “باش تضرب ليه اللدون”، والتي كانت تزورها “فحال كيف كيديرو كاع المغربيات، وعيالات ديال أشخاص نافذين في البلاد كيمشيو عندها يقلبو على راسهم”.

اعتراف دفع إلى الاعتقاد بأن وفاء وعشيقها طمعا في ممتلكات البرلماني القتيل وخططا معا لتصفيته، وبعدها العيش في نعيمه، بيد أن كل المخططات باءت بالفشل وانتهت بالمشاركين فيها خلف القضبان.