• رئيس شبيبة الأحرار مدافعا عن أخنوش: الخصم السياسي الشعبوي يوظف كتائبه الإلكترونية من جديد
  • اليوم الاثنين.. الحرارة والشتا
  • الفريق الإسباني اللي عندو أكبر عدد من للأجانب.. البارصا طالعة بالبراني!
  • رونالدو وميسي ومودريتش وصلاح.. عشاق الكرة ينتظرون معرفة أفضل لاعب في العالم
  • بالفيديو والصور.. لاعبو النهضة البركانية يودعون حلم كأس الكونفدرالية الإفريقية بالدموع
عاجل
الأحد 13 مايو 2018 على الساعة 15:15

كشفها ناصر بوريطة.. معطيات مثيرة حول مؤامرة إيران وحزب الله ضد المغرب

كشفها ناصر بوريطة.. معطيات مثيرة حول مؤامرة إيران وحزب الله ضد المغرب

بعد أيام على إعلان المغرب قراره قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران، عاد وزير الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، ليكشف، وبالأسماء هذه المرة، حيثيات القرار المغربي.
وأكد بوريطة أن الملف المغربي “تم إعداده بدقة بالغة على مدى عدة أسابيع استنادا إلى المعلومات التي تم تجميعها والتحقق منها طيلة عدة أشهر كما تضمن حقائق ثابتة ودقيقة منها مواعيد زيارات مسؤولين كبار في حزب الله إلى الجزائر وتواريخ وأمكنة الاجتماعات التي عقدوها مع مسؤولي البوليساريو بالإضافة إلى قائمة بأسماء العملاء المشاركين في هذه الاتصالات”.
وقال بوريطة، في حوار أجراه مع صحيفة “جون أفريك” الفرنسية، إنه كشف لنظيره الإيراني أسماء مسؤولين كبار في حزب الله، تنقلوا في عدة مناسبات إلى تندوف منذ مارس 2017 من أجل لقاء المسؤولين في البوليساريو والإشراف على دورات تدريبية وإقامة منشآت ومرافق.
وأضاف وزير الخارجية، ضمن هذا الحوار الذي نشرته المجلة اليوم الأحد (13 ماي)، أن الأمر يتعلق على الخصوص بحيدر صبحي حديد المسؤول عن العمليات الخارجية في حزب الله، وعلي موسى دكدوك المستشار العسكري في التنظيم، إضافة إلى الحاج أبو وائل زلزالي المسؤول عن التكوين العسكري واللوجستيك.
وأكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي أن السفارة الإيرانية في الجزائر العاصمة كانت صلة الوصل التي تربط بين حزب الله والجزائر والبوليساريو من خلال “مستشارها الثقافي” أمير الموسوي الذي كان دائما هو الشخص الرئيسي والمحوري في محاولات نشر “التشيع” في العديد من البلدان العربية والإفريقية والذي هو اليوم مستشار في القضايا الاستراتيجية لـ “المرشد الأعلى” علي خامنئي.
وأوضح ناصر بوريطة أنه، إضافة إلى مباركة الجزائر لهذه التحركات، قدمت التغطية والدعم الفعلي والمباشر، مؤكدا أن بعض الاجتماعات بين البوليساريو وحزب الله تم عقدها في “مكان سري” بالجزائر العاصمة معروف لدى الأجهزة الجزائرية مستأجر من طرف المدعوة (د ـ ب) وهي جزائرية متزوجة من أحد كوادر حزب الله، تم تجنيدها كعميلة اتصال تابعة لحزب الله خاصة مع البوليساريو.
وشدد المتحدث ذاته على أن وزير الخارجية الإيراني لم يطعن أو يشكك في أي من الأسماء أو الحقائق التي تم إطلاعه عليها، مضيفا أن المبررات ذات الطابع “السياسي” التي تم تقديمها ركزت على هامش استقلالية الحركة التي يتوفر عليها حزب الله وكذا على الوضع الخاص لعضو السفارة الإيرانية المعني.