• بعد 60 عاما من الفراق.. عاشقان فرقتهما الحياة وجمعهما الفايس بوك!
  • اللي بغا يضعاف.. نصائح ثمينة من مختصين
  • حاميها حراميها.. سرق 134 مليون للباطرون ديالو وقال باللي شفروه!!
  • جرح مقتل الشاب محمد ما بغاش يبرا.. دعوة جديدة إلى مسيرة ضد الجريمة في سلا
  • الرئيس الموريتاني: إسرائيل أكثر إنسانية من الإسلاميين!
عاجل
الخميس 10 مايو 2018 على الساعة 16:26

بين الاعتراف والسكوت والهروب.. التواصل في زمن المقاطعة

بين الاعتراف والسكوت والهروب.. التواصل في زمن المقاطعة

في خضم حملة “المقاطعة”، التي أطلقها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقد الكثيرون طريقة تعاطي الشركات المعنية مع الوضع، وطُرح السؤال حول ما إذا كانت هذه المؤسسات الاقتصادية تتوفر على آليات ما يصفه المختصون بـ”تواصل الأزمة”.

في هذا الصدد، قال أنس مطيع، أستاذ التواصل السياسي والمؤسساتي في جامعة القاضي عياض في مراكش، في تصريح لموقع “كيفاش”، إن الشركات المستهدفة “لا تتوفر على تواصل أزمة، الذي أصبح محددا في الربح والخسارة”.

وأشار مطيع إلى أن ما يسمى “تواصل الأزمة” يلعب دورا حاسما في مثل هذه المواقف، مستدلا على ذلك بخروج مسؤول تواصل شركة الحليب المستهدفة بحملة المقاطعة، في تصريح “مستعملا مفردات تنم عن جهل بفترة الأزمات، وخارج سياق الأزمة”.

وقال المتحدث إن هناك ثلاث خطوات للتعامل مع مثل هذه المواقف، وهي إما “الاعتراف أو الهروب إلى الأمام أو السكوت”.

وفي هذا السياق اعتبر مطيع أن شركة الماء المستهدفة تفاعلت مع الحملة، إلا أنها نقلت النقاش إلى الحكومة، مشيرا إلى أن الشركة استوعبت، لكنها عمدت إلى الهروب إلى الأمام، عبر نقل النقاش إلى الحكومة.